فهرس الكتاب

الصفحة 1226 من 1595

وطعن في كتاب الله بما يشبه الدفاع، فكيف تهتدي الأمة بقرآن ناقص، ومن قدر واستطاع على اسقاط قسم منه هو قادر على تحريف ما بقي ولكن الشيء من معدنه لا يستغرب.

فصاحب هذا القول وهو أغابُزرك الطهراني تلميذ النوري صاحب فصل الخطاب في اثبات تحريف كتاب رب الأرباب.

-الذي يقول ماذا؟ ان القرآن ليس محرفا ولكنه ناقص. طيب أليس النقص نوع من التحريف، ومن ينقص من القرآن. أليس إذا وصل فجور إنسان أن يدعي نقص القرآن الكريم أو يحذف منه فهو قابل أن يزيد أيضا، فهذا ليس دفاعا وإنما اثبات للجريمة في دين هؤلاء القوم.

فمن الذي قال هذه الكلمة؟ هذا الشبل من ذاك الاسد، فهذا تلميذ النوري صاحب كتاب فصل الخطاب.

.. ولذلك ترى هذا الطهراني أغا بزرك يحاول خداع المسلمين بزعمه،..

-يدعي وطبعا الكذب اسهل شيء عندهم..

فأغا بزرك يدعي أن النوري الطبرسي صاحب كتاب فصل الخطاب، شافهه..

-قال له هكذا شفويا حتى لا يقول له أحد: اثبت.. فيقول: لا، شافهه بأنه أراد الدفاع عن القرآن ولكنه أخطأ في العنوان..

.. يقول:.. شافهه بأنه أراد الدفاع عن القرآن ولكنه أخطأ في العنوان..

-فالخطأ فقط في العنوان، طيب وماذا عن المصائب التي بداخل الكتاب؟

.. فهذا أسلوبهم حتى في الدفاع كما ترون يعني..

فهذا الطهراني يحاول خداع المسلمين بزعمه أن مؤلف فصل الخطاب شافهه أنه أراد الدفاع عن القرآن وإنما أخطأ في العنوان، فهو يحاول أن يتستر على معتقده الباطل بأساليب من المكر والمراوغة. وها هو ينكشف بهذا الدفاع، فهو يصرح بان للقرآن بقية، وأن للوحي الإلهي تكملة وأن الأولى أن يعنون بدل التحريف بعنوان تنقيص القرآن أو نزول وحي إلهي آخر، ويزعم أن في هذا دفاع عن القرآن أمام الأعداء..

-يعني أنتم لم تمكنوا الأعداء من الطعن في القرآن..

.. هذا هو مبلغ دفاعه عن القرآن والإسلام.. سبحانهك هذا بهتات عظيم..

رابعا: أما ما قاله المصنف الرابع بوجود قرآن عند منتظرهم..

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت