فهرس الكتاب

الصفحة 1261 من 1595

يقول:.. لقد قاتلوا من منع الزكاة، وقاتل علي رضي الله تعالى عنه معاوية على أقل من هذا الأمر العظيم والشأن الخطير. ولو حصل هذا الذي تقوله الرافضة لتناقله أعداء الإسلام الذين يتربصون بأمة الإسلام الدوائر ولم تنفرد بنقله طائفة الروافض.

هذ الطائفة التي نقلت هذا الكفر قد نقلت ما يثبت خلافه: روى ابن طاووس -وهو من كبار شيوخ الشيعة- أن: (عثمان جمع المصحف برأي مولانا علي بن أبي طالب) ، وهذا ينقض ما افتراه الشيعة عبر القرون لأنه يتفق مع إجماع الأمة، وهو اعتراف منه وإقرار. واعتراف المخالف أشد وقعا في النفس من اعتراف الموافق.

-هذا النص الذي رواه ابن طاووس من كبار شيوخ الشيعة، ماذا يقول؟ (عثمان جمع المصحف برأي مولانا علي بن أبي طالب) .

فلم يخلص الخبيث الملحد صاحب كتاب (فصل الخطاب) فيعلق على هذا النص فيقول: إنه من الغرابة بمكان.

وهو غريب عند هذا الملحد ومن شايعه في هذا الكفر..

..هذا الخبر أخرجه ابن أبي داود بسند صحيح كما قال ابن حجر عن أمير المؤمنين علي رضي الله عنه، قال: لا تقولوا في عثمان إلا خيرا، فوالله ما فعل ما فعل في المصاحف إلا عن ملإٍ منا.

-اتفاق منا جميعا على هذا.

..وبعد هذا كله فإن النموذج الذي يخرجه لنا هؤلاء الكذبة ويزعمون أن عثمان أسقطه هو أكبر شاهد على حقيقة قولهم.

-فلنرى إذا أنهم يدعون أن عثمان أسقط أشياء من المصحف، هيا بنا نرى ما هذا الذي أسقطه عثمان -والعياذ بالله- من المصحف؟

..جاء صاحب (فصل الخطاب..) بأربعة روايات عن أربعة من كتبهم تقول أن عليا بن موسى الرضا قال: (( لا والله لا يرى في النار منكم اثنان أبدا. لا والله ولا واحدا. قال: قلت: أصلحك الله، أين هذا من كتاب الله تعالى؟ قال: هو في الرحمن، وهو قوله تبارك وتعالى:(لا يسأل عن ذنبه منكم إنس ولا جان) قال: قلت: ليس فيها (منكم) ؟ ))..

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت