فهرس الكتاب

الصفحة 1262 من 1595

-الصحيح"لا يسأل عن ذنبه إنس ولا جان"فهو قال له ماذا؟ (لا يسأل عن ذنبه منكم إنس ولا جان) .

.. قلت: (( ليس فيها(منكم) ؟ قال: بلى والله إنه لمثبت فيها وإن أول من غير ذلك لابن أروى )).

-يعني عثمان.

.. والروايات الثلاث الأخر لا تخرج عن هذا المعنى، ويعنون بابن أروى: (عثمان) .

هذا المثال الذي تقدمه كتب الروافض كشاهد لما أسقطه عثمان. يكشف الحقيقية المخبأة: فوقت تنزل القرآن لا يوجد شيعة ولا مرجئة ولا غيرهما من الفرق.

-يعني يريد أن يقول ماذا؟ طبعا سنضطر لأن نذكركم بالقصة التي حكيناها من قبل، العالم الذي ذهب ليناظر الرافضة وتأخر قليلا عن الموعد ودخل وكلهم ملتفتين إليه، فدخل والجميع قد خلع الأحذية عند الباب، فهو دخل حاملا حذاءه معه، بحرص وخوف شديد. فقالوا له: مالك؟ كل الناس خلعت النعال عند الباب وأنت داخلا به وخائفا عليه بشدة هكذا لماذا؟

فرد: الحقيقة أنني جئت لأناظر الشيعة وأنا أعرف أن الشيعة كانوا في عهد الرسول عليه الصلاة والسلام يسرقون الأحذية. فرد كبير علماء الشيعة قائلا: لم يكن هناك شيعة في عهد النبي صلى الله عليه وسلم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت