فهرس الكتاب

الصفحة 1264 من 1595

قال: قلت: ليس فيها منكم. قال: بلى والله إنه لمثبت فيها وإن أول من غير ذلك لابن أروى.

أي أن عثمان هو الذي حذف كلمة منكم حتى لا تدل على الشيعة بالذات يعني.

الآية طبعا، لما تكون (يومئذ لا يسأل عن ذنبه منكم -أيها الشيعة- إنس ولا جان) هل في عهد نزول القرآن كان هناك شيء اسمه شيعة؟ فهذا أكبر دليل على أن هذه الرواية مكذوبة. فلم يكن هناك شيعة ولا مرجئة ولا قدرية ولاجهمية ولا أي شيء من هذا. كان هناك إسلام فقط.

.. فوقت تنزل القرآن لم يوجد شيعة ولا مرجئة ولا غيرهم من الفرق. والآية كما تدعون تثبت أن الشيعي لا يسأل عن ذنبه، وهذه دعوى خطيرة لا يسندها دليل بل هي مناقضة لنصوص التنزيل وما علم من الإسلام بالضرورة ولها أثارها الخطيرة من التحلل من التكاليف الشرعية والجرأة على اقتراف المعاصي والموبقات، وإمامهم يقسم على شيعته أنه لن يدخل النار منهم واحد، أطلع الغيب أم اتخذ عند الرحمن عهدا؟

-طبعا إمامهم بريء من هذا. هذه أكاذيبهم على أئمتهم.

هم بهذه الدعوى أشد غلوا من اليهود الذين قالوا:"لن تمسنا النار إلا أياما معدودة"ورد الله عليهم بقوله:"قل أتخذتم عند الله عهدا، فلن يخلف الله عهده أم تقولون على الله ما لا تعلمون بلى من كسب سيئة وأحاطت به خطيئته فأولئك أصحاب النار هم فيها خالدون".

وهي تكشف كذب هذه الدعاوى كلها وأن الغرض من دعوى التحريف تحقيق شذوذ لا سند له من كتاب أو سنة صحيحة، ثم هي تكشف أن واضع هذه الرواية زنديق جاهل بمعاني كتاب الله، فالآية في المجرمين. وهو ظن أنها في الصالحين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت