فهرس الكتاب

الصفحة 1314 من 1595

-هم دائما يدندنون بين وقت والآخر، يحاولون دائما أن يوهموا بأن من يفضح عقائدهم هم طائفة اسمها (الوهابية) ويقولون ماذا؟ هؤلاء الوهابية المكفراتية هؤلاء أصحاب التكفير.

يعني بالذات موضوع التكفير، ليس هناك فئة في الدنيا تكفر مثل هؤلاءالضالين المارقين، إن تخصصهم فيه، إذا كانوا يكفرون الصحابة رضي الله تعالى عنهم، الصحابة كلهم إلا خمسة أو ثلاثة فما بالك بكل أئمة الإسلام في كل العصور فضلا عن سائر الأمة، فيعني هؤلاء الوهابية الذين يقولون عنهم أنهم أصحاب التكفير، فتكفيره يكفر فئات معينة من الناس يأتون بأفعال شركية أو عقائد ضالة وهكذا.. لكن هؤلاء يحكمون على جميع المسلمين أهل السنة ومن خالفهم أيضا بالكفر كما رأينا..

..يقول شيخهم المجلسي: ويظهر من بعض الأخبرا بل كثير منها أنهم -أي المخالفون وغيرهم- في الدنيا أيضا في حكم الكفار، ويجري عليهم حكم الإسلام توسعة. فإذا ظهر القائم يجري عليهم حكم سار الكفار في جميع الأمور. وفي الآخرة يدخلون النار ماكثين فيها أبدا مع الكفار، وبه يجمع بين الأخبار كما أشار إليه المفيد والشهيد الثاني..

.. أما أقوال المعاصرين، فيقول آيتهم العظمى شهاب الدين الحسيني المرعشي النجفي: أصول دين الإسلام على قسمين، قسم يترتب عليه جريان حكم المسلم وهو: الشهادة بالوحدانية والشهادة بالرسالة.

-فهذا يجري عليه حكم ماذا؟ المسلم.

.. وقسم يتوقف عليه النجاة في الآخرة والتخلص من عذاب الله والفوز برضوانه والدخول في الجنة، فيحرم دخولها على من لم يعترف .. (الدقيقة 20.15) به ويساق إلى النار في زمرة الداخلين ويسمى هذا القسم: بأصول الإيمان.

..ثم ذكر أن من هذا القسم الاعتقاد بالإمامة والاعتراف بالإمام.

..وقال: إن الدليل على ذلك هو ارتداد جماعة من الصحابة بعد ارتحال النبي -صلى الله عليه وسلم- إلى الكفر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت