فهرس الكتاب

الصفحة 1317 من 1595

هذا ما يتعلق بالمسألة الأولى، فيكون ساذج جدا من يصدق أن الشيعة يقولون بأنهم يحكمون على كل من شهد بالشهادتين بالإسلام إلى آخر هذا الكلام.. فبهذا الكلام يتضح أن هذا أسلوب من أساليب التقية، وتوزيع أدوار، فأحيانا واحد يتكلم بطريقة التقية، والثاني يتكلم بطريقة في غاية الصراحة، وإذا رددناهم إلى أصول دينهم وكتبهم سوف نجد النصوص قاطعة بتكفير أهل الإسلام وأهل السنة خصوصا.

إذًا ماذا عن المسألة الثانية؟، وهي:

* موقفهم من الحكومات الإسلامية:

..لما قال الشيخ موسى جار الله: إن الشيعة تعتبر الحكومات الإسلامية وقضاتها طواغيت..

-الحكومات الإسلامية من أول الخلافة الراشدة يعني أبو بكر وعمر، بل بالعكس فالخلافة الراشدة في الأول هي أسوأ الحكومات في التاريخ عندهم. أبو بكر وعمر وعثمان وكل خلفاء الدولة الأموية، وكل خلفاء الدولة العباسية والعثمانية إلى أن يقوم المهدي، كل هؤلاء يعتبر طواغيت، والقضاة الذين يحكمون هم أيضا طواغيت.

..لما قال الشيخ موسى جار الله: إن الشيعة تعتبر الحكومات الإسلامية وقضاتها طواغيت.

أجابه أحد آيات الشيعة بقوله: (الطواغيت من الحكومات وقضاتها عند الشيعة إنما هم الظالمون الغاشمون المستحلون من آل محمد ما حرم الله ورسوله...) .

-صلى الله عليه وسلم.

-الظالمين هؤلاء أساسا من؟ أولى الناس بوصف الظالمين من؟ الخلافة الراشدة أبو بكر وعمر وعثمان، هؤلاء أكبر ناس يوصفون بالظلم. من عداهم ظالمون أيضا، لكن ليس في نفس هذه الدرجة.

.. يقول: (.. أما غيرهم من حكومات الإسلام..) .

-انظر إلى الكلام هنا..

.. يقول: (.. أما غيرهم من حكومات الإسلام، فإن من مذهب الشيعة وجوب مؤازرتهم في أمر يتوقف عليه عز الإسلام ومنعته وحماية ثغوره وحفظ بيضته. ولا يجوز عندهم شق عصا المسلمين وتفريق جماعتهم بمخالفته، بل يجب أن تعامل سلطانها القائم بأمورها والحامي لثغورها معاملة الخلفاء بالحق) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت