فهرس الكتاب
-طبعا واضح جدا أسلوب التقية، وبمثل هذا الأسلوب قال آخرون من شيوخهم.
..فهل هذا القول يعتبر خروج من شيعة هذا العصر عن أصل مذهبهم الذي مضى الحديث عنه في هذه المسألة؟ أم أن في الأمر تقية ومداراة، لأن الخطاب مع سني وموجه لأهل السنة، وما يكون كذلك تجري فيه التقية.
..يقول: للجواب على ذلك أقول: لا يزال جمع من شيوخهم المعاصرين يصرح بأن مذهبهم لا يعترف إلا بحكومة الاثني عشر ولا يذكرون في ذلك خلافا بينهم.
يقول شيخهم محمد جواد بغنية: إن شروط الإمامة لم تتوافر في واحد ممن تولى الخلافة غير الإمام علي وولده الحسن بخاصة.
من جاء بعدهما..كذا..
فمن الطبيعي إذا -كما يقول- ألا يعترف بإمامة أي حاكم غير علي وأبنائه. وأن ينظروا إليهم نظرهم إلى من غصب أهل البيت حقهم الإلهي ودفعهم عن مقامهم ومراتبهم التي رتبهم الله فيها.
وكان الحاكم يرى في الشيعة العدو اللدود والحزب المعارض لحكمه.
..ثم قال: فمبدأ التشيع لا ينفصل بحال عن معارضة الحاكم إذا لم تتوفر فيه الشروط وهي: النص والحكمة والأفضلية.. ومن هنا كانوا يمثلون الحزب المعارض دينا وإيمانا..
انتهى كلامه..
فأنت ترى أنه ينسب إلى عموم الشيعة رفض أي حكومة غير حكومة الأئمة المنصوص عليهم بزعمهم، ولذلك يحكمون بهذا الحكم حتى على الخلافة الراشدة وخلافة النبوة، يقول شيخهم الصادقي، وهو ممثل الحوزة العلمية في النجف، يقول: الخلفاء الثلاثة شركاء في التآمر على الإسلام.
-والعياذ بالله.. الخلفاء الراشدين! يقول: الخلفاء الثلاثة شركاء في التآمر على الإسلام.
..ويقول شيخهم الآخر: تلاعبت الأيادي الأثيمة بالإسلام والمسلمين من الحكام والحاكمين منذ وفاة النبي الكريم محمد صلى الله عليه وعلى آله وسلم.
..كما أنهم يرون أن حكم الأمة الإسلامية بيد الغائب المنتظر..