فهرس الكتاب
اكتشف الكسراوي بطلان مذهب الشيعة حول الصحابة رضي الله تعالى عنهم، وتخلص من تلك الأساطير التي وضعتها تلك الزمرة الحاقدة حول الصحابة وارتدادهم لمخالفتهم النص على إمامة علي رضي الله تعالى عنه كما يزعمون. وبين ضلال طائفته في هذا المذهب.
فيقول (وهو شاهد من اهلها) ..
-"..وَشَهِدَ شَاهِدٌ مِنْ أَهْلِهَا .."، فماذا يقول الكسراوي وهو من داخلهم؟
.. يقول رحمه الله: ..وأما ما قالوا عن ارتداد المسلمين بعد موت النبي -صلى الله عليه وسلم- إلا ثلاثة أو أربعة منهم، فاجتراء منهم على الكذب والبهتان، فلقائل أن يقول: كيف ارتدوا وهم كانوا أصحاب النبي -صلى الله عليه وسلم-؟ آمنوا به حين كذبه الآخرون، ودافعوا عنه واحتملوا الأذى في سبيله ثم ناصروه في حروبه ولم يرغبوا عنه بأنفسهم، ثم أي نفع لهم في خلافة أبي بكر يرتدوا عن دينهم لأجله؟
-يعني واحد يفقد دينه وإيمانه مجاملة لأبي بكر؟!
.. يقول: ..فأي الأمرين أسهل احتمالا، أكذب رجلا أو رجلين من ذوي الأغراض الفاسدة أو ارتداد بضع مئات من خلص المسلمين فأجيبونا إن كان لكم جواب.
..فيقول: .. وقد كان لهذا الاتجاه عند الكسراوي أثره في التفاف بعض المثقفين حوله واقبال الشباب عليه، فأحاط به الآلاف منهم..
-آلاف الشباب في إيران..
.. وقاموا بنصرته وبث آرائه ونشر كتبه، إلا أن خصومه من الروافض عاجلوه بالقتل قبل انتشار دعوته وظهورها..
-قتلوا الشيخ أحمد الكسراوي رحمه الله تعالى..
أنا زعلان شوية من الحاشية الموجودة هنا، يعني الرجل ما عرفنا عنه من هذا الخير وهذه النقاوة وهذا الجهاد، ثم إن شاء الله يكون قتل شهيدا..
فالأخ هنا يتكلم في الهامش يقول: وقد حدثني بعض الإخوان بأن له اتجاها إلحاديا..