فهرس الكتاب

الصفحة 1325 من 1595

ما حدثني هذه؟! من الذي حدثك البخاري؟! محمد بن اسماعيل البخاري أم مسلم أم أبو داود، من الذي حدثك؟ فليتحدث كما يريد؟ يعني واحد كهذا يطعن في دينه وإيمانه بمنتهى البساطة لحديث؟ حدوتة أحدهم يحكيها من هواة الجلوس على المصاطب؟! ما حدثني؟! هه..

..يقول: ..حدثني بعض الإخوان بأن له اتجاها إلحاديا ولم يتوفر لي أدلة على ذلك. وقد يكون هذا من دعاية بعض الروافض ضده، والرجل ...

-يعني هو يقول هنا الكلام ونقله، وطبعا معروف أن مثل هذا الجرح غير مقبول، لأنه جرح ماذا؟ مبهم. جرح غير مفسر. فيرفض. فلما يكون جرح غير مفسر، فما ينبغي نقله بطريقة جزافية بهذه الصورة، فلا داعي أصلا أن تنقل الموضوع ثم ترد عليه، فيكون من الأصل ما كنت تحكيها..

..يقول: والرجل يحاكم بمقتضى ما خلفه من نصوص، ولم أرى في كتابه الذي اطلعت عليه مظهرا من هذه المظاهر. ولم تقع لي رسائله ومقالاته لأتعرف على ذلك، وقد تقدم ثناء الأستاذ الملاح عليه ولم أنقل عنه هنا إلا ما هو حق وقد لاقت دعوته تلك رواجا في المجتمعات الشيعية.

فياليته ما أثبت هذا الكلام لأنه لا يقوم حتى ولا على شبهة لا نقول دليل، واضح أن الجرح مبهم غير مفسر وحكاوي مجالس مصاطب، حكاوي المصاطب..

ما معنى حدثنا الأخ بأن له اتجاها إلحاديا، لماذا نحن دائما يكون لدينا نوعا من الفوقية على خلق الله وأننا نحن إذا الذين ندخل الجنة والنار؟ وصكوك الغفران أم ماذا؟ فإذا ما كان ينبغي أن ينقل مثل هذا الكلام بدون أي بينة على الإطلاق ثم نرد على نفسنا ونقول: من الممكن أن يكون الرافضة هم الذين ادعوا عليه..

هل هو أصلا ثبتت الدعوة حتى نقول أن الرافضة هم الذي طلعوها أو غيرهم الذي طلعها؟ فالأصل في المسلم حسن الظن به خاصة أن الكلام كله كلام جيد جدا في حق الشيخ أحمد الكسراوي..

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت