فهرس الكتاب

الصفحة 1326 من 1595

ظهرت كتابات لبعض المعاصرين من الشيعة ممن يتظاهرون بالدعوة للتقارب، وهي موضوعة للدفاع عن معتقد التشيع والدعاية للشيعة وموجهة لبلاد السنة.

تضمنت أن الشيعة لا تسب..

-يقولون: أنحن نسب الصحابة؟! رضي الله عن أبي بكر وعمر..

تقية..

.. هذه الكتب تضمنت أن الشيعة لا تسب فضلا عن أن تكفر الخلفاء الثلاثة، وأنها تقدر أصحاب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم..

نبدأ بواحد واحد ونرد على كلامهم..

مثلا:

* الخنيزي: في كتابه (الدعوة الإسلامية إلى وحدة أهل السنة والإمامية) ..

يقول: إن الإمامية في هذا العصر لا تمس كرامة الخلفاء البتة، فهذه كتاباتهم، وهذه كتبهم تنفي علنا السب عن الخلفاء وتثني عليهم.

وقال الخنيزي أيضا: وممن صرح بنفي السب محمد باقر أحد مشاهير المجتهدين في كربلاء في منظومته المطبوعة في بومباي، قال:

فلا نسب عمرا كلا ولا عثمان والذي تولى أولا *** ومن تولى سبهم ففاسق حكم به قضى الإمام الصادق.

-وأيضا جاءوا بها في شعر!.. أنهم أبرياء من السب واللعن..

فلا نسب عمرا كلا ولا ..

طبعا صرف كلمة (عمر هنا) ايضا مغزى خبيث منه، يعني كما سبق التنببيه على مثل هذا..

فلا نسب عمرا كلا ولا عثمان والذي تولى أولا ***

-من الذي تولى أولا؟ أبا بكر رضي الله عنه.

ومن تولى سبهم ففاسق حكم به قضى الإمام الصادق.

..ثم قال: وعندنا فلا يحل السب ونحن أيم الله لا نسب..

.. ولذلك فإن الخنيزي يلقب عمر بن الخطاب بأمير المؤمنين ويترضى عنه..

ويطلق على عائشة وحفصة رضي الله عنهما أمهات المؤمنين..

وكذا يلقب أبا بكر بأمير المؤمنين.

ويقول أن جعفرا الصادق يقول مفتخرا: ولدني أبو بكر مرتين، لأن أمه أم فروة بنت القاسم بن محمد بن أبي بكر، وأمها بنت عبد الرحمن بن أبي بكر، فهي بكرية أما وأبا..

-وهذه حقيقة.

..ويقول: إن من قضاء جعفر الصادق فسق من سب الخلفاء الثلاثة.. هذا كلام الخنيزي..

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت