فهرس الكتاب
-هذا كلام لا تفسير له إلا التقية والكذب كما هي عادة الشيعة ودينهم.
فالخنيزي الذي يقول إن الشيعة لا تسب هل يتجاهل ما سطره شيوخهم القدامى المعاصرون في ذلك، بل إن الخنيزي نفسه ارتكب جريمة السب، فهو يطعن في الصديق رضي الله تعالى عنه في كتابه (الدعوة الإسلامية) الجزء الأول صفحة (12) ..
..ويزعم بأن ما ورد عندهم في الكافي من سب للصحابة وتكفيرهم، يوجد مثله في صحيح البخاري
-يعني يقول: لسنا نحن فقط من نسب ونلعن ونكفر الصحابة (رضي الله تعالى عنهم) بل ما لدينا في الكافي يوجد لديكم مثله في صحيح البخاري.
يعني هذا اعتراف بماذا؟ بجريمة السب. بالإضافة إلى الكذب على صحيح البخاري.
..وهذه دعوى لا حقيقة لها إلا البحث عن مسوغ لمذهبهم في الصحابة ولو كان في داخل صحيح البخاري مثل ما يوجد في الكافي.
فهو يريد أن يثبت عقيدته بأي وسيلة حتى بالكذب على صحيح البخاري.
هذا الخنيزي الذي يقول لا نسب، وجاء بالشعر ويقول هذا الكلام كله، وهو نفسه يقول: لسنا نحن فقط من نسب ونلعن ونكفر بل إن بكتاب الكافي به روايات كما أن لديكم في البخاري هناك روايات تكفر الصحابة وتسبهم وتلعنهم كالكافي..
فطبعا واضح الكلام..
* أما الشيعي أحمد بغنية فيرى: أن الشيعة تثني على عمر بن الخطاب وتترضى عنه، وأن القول بأن الشيعة تنال من عمر هو من أحط أنواع الدس.
أحط أنواع الدس على الشيعة والافتراء عليهم المساكين المظلومين!
..ثم يكشف السبب في وجود مثل هذه الإشاعة عنهم، فيقول: إن المفرقين وجدوا في اتفاق الاسمين ..
قال: هذا تشابه أسماء، فمن نلعنه هذا، ليس عمر بن الخطاب، هذا تشابه أسماء.
كتشابه الأسماء في المطارات هكذا..
-فيقول: لا بل هناك واحد آخر اسمه عمر بن سعدالذي قتل الحسين رضي الله تعالى عنه، فنحن نلعن عمر نقصد قاتل الحسين، لكن عمر بن الخطاب، هذا تشابه أسماء ليس أكثر.