فهرس الكتاب
فالوقت الذي يضعف فيه أمر المسلمين هو وقت عز الشيعة. وتخلصها من التقية، لأن لهم دينا غير دين الصحابة الذي تلقوه عن نبيهم صلى الله عليه وعلى آله وسلم.
والقرن الذي شهد له الرسول صلى الله عليه وسلم بالخيرية والجيل الذين رضي الله عنهم ورضوا عنه، هو عهد تقية وجيل كفر في نواميس هذه الزمرة الحاقدة التي أضلت قومها سواء السبيل ولما احتارت هذه الزمر المتواطئة على الضلال في عهد الخلافة الفعلي لأمير المؤمنين علي رضي الله تعالى عنه لأن له أقوالا وأعمالا تخالف ما قالوه لأتباعهم، اعتبروا عهد علي أيضا عهد تقية، لأنه لا مخرج لهم إلا ذلك..
..يقول شيخهم نعمة الله الجزائري الموصوف عندهم بالسيد السند والركن المعتمد، يقول: ولما جلس أمير المؤمنين..
-يعني جلس علي على كرسي الخلافة..
.. يقول:.. ولما جلس أمير المؤمنين رضي الله عنه، لم يتمكن من إظهار ذلك القرآن..
-وهو ذلك القرآن المختفي مع المهدي في السرداب..
..يقول: ولما جلس أمير المؤمنين رضي الله عنه لم يتمكن من إظهار ذلك القرآن وإخفاء.. (الدقيقة 37.23) لما فيه من إظهار الشيعة على من سبقه، كما لم يقدر على النهي عن صلاة الضحى..
-وكما.. لأنه لو ينظر إلى الحجة السفيهة ونحن تكلمنا فيها من قبل. أنت تقول لهم: طيب علي رضي الله عنه أخفى القرآن الحقيقي في عهد الخلفاء الثلاثة، طيب لما هو أصبح أمير المؤمنين، فهل هناك تمكين أكثر من هذا، المفروض أنه كان أخرج القرآن المختبئ هذا حتى يهدي به الأمة والبشر. فيقولون: لا هو لم يحب أن يحرج الخلفاء الثلاثة السابقين، لأنه لو قال لهم أن القرآن القديم أنتم حرفتموه والقرآن الحقيقي ها هو معي، فهكذا سينسب إليهم أنهم حرفوا القرآن، فهو يعني هو رجل جنتلمان، ويراعي شعورهم حتى لا يُسَوِئ سمعتهم.