فهرس الكتاب
هذا أنتم تكفروهم وتلعنوهم. فهذا هو الدفاع الذي يدافعونه أن عليا لم يحب أن يؤذي شعور، ويفضح الخلفاء الثلاثة لأنه لو قال إنهم غيروا القرآن فسيؤذي شعورهم. فقط هذه هي القضية... (الدقيقة 38.14) .
فهذه أقوى حجة يقولها.. في أقوى حجة نحن نقيمها عليه. طيب علي كان في عهد التقية في عهد الخلفاء الثلاثة، طيب لما هو أصبح الخليفة نفسه أمير المؤمنين صار ممكنا وله القوة والسطوة.
ومع ذلك لم يظهر القرآن الذي تدعون أنه أخفاه عن المسلمين.
..يقول (نقمة) الله الجزائري هذا:..ولما جلس أمير المؤمنين رضي الله عنه لم يتمكن من إظهار ذلك القرآن وإخفاء هذا لما فيه من إظهار الشيعة على من سبقه.
-هي ليست الشيعة. بل هي ماذا؟ أتذكرون النص؟ قولوا هكذا ما الخطأ المطبعي الذي هنا؟
لو تذكرون فقد قلنا نفس هذا الكلام من قبل.. هيا..
الجملة تقول:..وإخفاء هذا لما فيه من إظهار الشيعة على من سبقه.
الخطأ المطبعي أين؟
الشُنعة
الشُنعة.. التشنيع يعني على من سبق، لو رجعتم إلى البحث الأصلي ستجدون نفس الكلمة مكتوبة ماذا؟ الشُنعة، وطبعا هي فيها خطأ مطبعي فادح..
..ولما جلس أمير المؤمنين رضي الله عنه لم يتمكن من إظهار ذلك القرآن وإخفاء هذا لما فيه من إظهار الشنعة -التشنيع- على من سبقه، كما لم يقدر على النهي عن صلاة الضحى وكما لم يقدر على إجراء متعة النساء، وكما لم يقدر على عزل شويح عن القضاء ومعاوية عن الإمارة..
..هكذا يصرفون الوقائع التي تثبت مذهب علي الحقيقي عن مدلولها بدعوى التقية، فأي ضرورة لاستعمال التقية يومئذ، ولا سيما أن الأمر يتعلق بأصل هذا الدين وهو القرآن?!