فهرس الكتاب
والغرض من فتح صفحة الماضي هنا هو الإشارة إلى أن كتاب المراجعات هو حلقة من حلقات. ومؤامرة من سلسلة مؤامرات ضاربة جذورها في أعماق الزمن مرد على فعلها الروافض حتى لا يفقدوا أتباعهم ولينشروا الفتنة والرفض بين المسلمين، وأرجع القول إلى كتاب (المراجعات) للإشارة على سبيل الإيجاز إلى بعض الأمارات التي تؤكد وضعه.
أولا:
مما يقطع بوضعه، أن أسلوب الرسائل المسجلة في كتاب المراجعات والتي تمثل شخصيتين مختلفتين فكرا وثقافة وعلما ووضعا اجتماعيا هو أسلوب واحد، لا تغاير فيه ولا تمايز.
-يعني طبعا معروف أن كل إنسان له بصمة في الكتابة خاصة لما يكون علماء كبار، كمثلا شيخ الأزهر سليم البشري، كل إنسان له يعني بصمة تختلف تماما عن غيره في قضية الكتابة، لكن تلاحظ أن الرسائل التي هي الرسائل المرسلة والرسائل التي تشكل الرد الاثنين مستواهم الأدبي واحد، البصمة لكلاهما واحدة، لا اختلاف. في حين أن الاثنين المفروض على طرفي نقيض، واحد إمام للسنة والثاني من آيات الرافضة أو من علماء الرافضة الكبار.
فالمفروض يكون هناك اختلاف في الأسلوب، كما نلاحظ طبعا، نلاحظ اختلاف الأسلوب بين كتب الرافضة وبين كتب أهل السنة، ومع ذلك تلاحظ أن ماذا؟ المياه واحدة، يعني المياه واحدة للكلام في الاثنين، ليس هناك أي اختلاف، الرد والمردود عليه، فهذا مما يؤيد أن الرافضي هو الذي ألف الكلام.
..يقول: مما يقطع بوضعه، أن أسلوب الرسائل المسجلة في كتاب المراجعات والتي تمثل شخصيتين مختلفتين فكرا وثقافة وعلما ووضعا اجتماعيا هو أسلوب واحد، لا تغاير فيه ولا تمايز. مما يقطع بأن واضعها هو شخص واحد وهو عبد الحسين..
ثانيا:
أن شيخ الأزهر وهو في ذلك الوقت شيخ الأزهر بالعلم والمكانة، لا في المنصب والوظيفة.
-يعني قوته ليست في منصبه، قوته في ماذا؟ كفاءته وعلمه.