فهرس الكتاب
أن شيخ الأزهر وهو في ذلك الوقت شيخ الأزهر بالعلم والمكانة، لا في المنصب والوظيفة ظهر في هذه الرسائل في صورة تلميذ صغير أو طالب مبتدئ وظيفته التسليم لكل ما يقوله هذا الرافضي، بل والثناء والتعظيم لكل حرف يسطره الرافضي، حتى لو كان جواب الشيعي هو تفسير باطني لا تربطه بآيات القرآن أدنى رابطة يدرك ضلاله صغار أهل العلم عند أهل السنة، بل قد ينكره عوامهم. أو مثلا يوثق حديثا موضوعا.
-فهل يوثق شيخ الأزهر حديثا موضوعا؟!
..أو تأكيد على خرافة من الخرافات. لقد نقل هذا الرافضي إقرار شيخ الأزهر بصحة وتواتر أحاديث عند أهل الحديث ضعيفة، بل موضوعة.
-شيخ الأزهر في هذا الرسائل يقر بأنها ماذا؟ متواترة.
..ولا يجهل ضعفها أو وضعها صغار المتعلمين فضلا عن شيخ الأزهر، وفي ذلك الوقت بالذات الذي لا يصل إل منصب المشيخة إلا من ارتوى من معين العلم وتضلع في علوم الإسلام..
-فهو يظهره بمنتهى التفاهة في الكلام.
.. ليس ذلك فحسب، بل إن هذا الرافضي صور شيخ الأزهر بصورة العاجز عن معرفة مواضع أحاديث في كتب أهل السنة، لا في كتب الشيعة، فنجده يطلب من هذا الرافضي أن يذكرها له.
-يقول له: أرجو دلني، طيب هذا الحديث أين في صحيح البخاري، فهذا حديث خطير جدا، ويؤيد عقيدتك، ولكن قل لي فقط أين هو في البخاري؟ يعني شيخ الأزهر لا يعرف هذا الحديث أين في البخاري؟
..فهل يجهل شيخ الأزهر مثل ذلك؟، وهل يعجز عن البحث ولديه المكتبات؟ وهل يضطر إلى تكليف هذا الرافضي ولديه علماء الأزهر وطلابه؟ ومتى صار الرافضي أمينا في نقل الحديث عند محدثي السنة؟!
ثالثا:
ولقد جاء نشر الرافضي للكتاب خاليا من أي توثيق..
-يعني أنت تدعي أن هذا الكتاب كله عبارة عن رسائل رد ومردود عليها، مراسلات بينك وبين شيخ الأزهر، طيب اثبت..