فهرس الكتاب

الصفحة 1379 من 1595

يعني لو هي مثلا مائة رسالة خمسين منك وخمسين منه، طيب هات رسالة واحدة بخطك، ورسالة بخط شيخ الأزهر كنوع من التوثيق، كما هو معلوم في مثل هذا. طبعا ليس هناك أي وثيقة مخطوطة تثبت صحة كلامه.

..يقول: جاء نشر الرافضي للكتاب خاليا من أي توثيق فلم يرد فيه ما يثبت صحة تلك الرسائل بأي وسيلة من وسائل التوثيق، كأن يثبت صورا لبعض الرسائل المتبادلة والتي بلغت حسب مدعاه مائة واثني عشر رسالة، نصيب شيخ الأزهر منها ستة وخمسين رسالة.

وهذه الرسائل كانت خطية فلما لم يثبت ولو رسالة واحدة تشهد لقوله، ولا سيما في رسائل حملت أمرا في غاية الخطورة. وهو تحول شيخ الأزهر من مذهب أهل السنة إلى مذهب الرافضة. وانتقاله من الحق إلى.. (الدقيقة 01.16.14) الباطل. وعجز الرافضي عن إقامة هذا الدليل برهان بطلان دعواه. وكذب نسبة تلك الرسائل إلى الشيخ سليم بل انتفاء الموضوع من أساسه.

ولقد جاءت هذه الدعوى من هذا الرافضي فقط، ولم يصدر من الشيخ سليم أي شيء يدل على ذلك. ولم يوجد لما يدعيه هذا الرافضي من نسبته (الدقيقة 01.16.36) إلى الرفض أي أثر في حياته. بل إن هذا الرافضي لم يتجرأ على إخراج هذا الكذب إلا بعد عشرين سنة من وفاة البشري.

-لأن الشيخ البشري توفي سنة 1335هـ، رحمه الله. فهو انتظر عشرين سنة بعد وفاته وأصدر هذا الكلام المنحول.

..وأمام عجزه عن إقامة الدليل على دعواه اضطر الرافضي أن يفضح نفسه في مقدمته، لأنه لا سبيل له لأن يصنع رسائل تحاكي أسلوب البشري، ولا أن ينشر صورة لرسالة من تلك الرسائل بخط البشري، فاعترف بوضع هذه الرسائل فقال:..

-ماذا يقول في المقدمة؟

..فقال:..وأنا لا أدعي أن هذه الصحف تقتصر على النصوص التي تألفت يومئذ بيننا، ولا أن شيئا من ألفاظ هذه المراجعات خطه غير قلمي.

فإذا كان لم يخط هذه المراجعات غير قلمه، فلما يبهت شيخ الأزهر بهذا المنكر؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت