فهرس الكتاب

الصفحة 1380 من 1595

ثم إنه أضاف إلى ذلك فضيحة أخرى بقول: إنه زاد في هذه الرسائل ما يقتضيه المقام والنصح والإرشاد.

الاعتراف بأنه ماذا؟ عمل طبخ في هذه الرسالة وزاد..

فيقول: إنه زاد في هذه الرسائل ما يقتضيه المقام والنصح والإرشاد.

..وهذا اعتراف آخر بأنه نسب إلى شيخ الأزهر ما لم يقله، ولكن سوغ هذا الكذب بأنه مما يقتضيه النصح. وهذا عند أصحاب التقية مشروع.

وما دام القوم قد كذبوا على رسول الله صلى الله عليه وسلم، وصحابته وأهل بيته، فهل يستكثر منهم بعد ذلك أن يكذبوا على الآخرين؟

هذه صورة من صور التقة ومثال بارز من أمثلتها في هذا العصر. والأمثلة في هذا الباب كثيرة. وصنوف الكذب باسم الكذب متنوعة ومختلفة تحتاج لبحث مستقل.

* من الأمثلة أيضا كتاب يسمى (لماذا اخترت مذهب الشيعة) ويتضمن قصة مخترعة ومؤامرة مصنوعة تحكي أن عالما من كبار علماء السنة يدعى محمد مرعي الأنطاكي قد ترك مذهب السنة وأخذ بمذهب الرفض، بعد أن تبين له بطلان الأول، والكتاب مليء بالدس والكذب والافتراء كما هي عادة الروافض بحكم عقيدة التقية عندهم.

وهل يغتر من تضلع بعلوم الشريعة بعقيدة الرفض فيؤمن بخرافتهم في انتظار الغائب، والذي يرتقبون خروجه من أحد عشر قرنا، أو بأسطورة الرجعة التي ينتقمون فيها من أحباب رسول الله صلى الله عليه وسلم وأصهاره، وبعض زوجاته أمهات المؤمنين رضي الله عنهم؟! أو بفرية البداء؟ إلى آخر هذه الضلالات؟!

لا يغتر أحد بمثل هذا المذهب، ولهذا حكى بعض السلف أنهم إنما يخشون البدعة على الأعجمي أو الحدث.

-الصبي أو الشاب الصغير الغر الذي لا علم عنده... (الدقيقة 01.19.49) الأعجمي لأن بعده عن اللغة العربية.. العلم يسهل إنه يُضل. أو الحدث.

.. أما من ارتوى من معين العلم الشرعي فلا ينخدع بأكاذيب الروافض.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت