فهرس الكتاب
ولهذا قال أهل العلم بأن شيوخ الرافضة أحد رجلين إما جاهل وإما زنديق. وهذا الباطني المدعو بالأنطاكي يدعي بأنه نزيل حلب، ويشغل قاضي القضاة على مذهب أهل السنة.
-كان قاضي القضاة.
..مع إنه لا يعرفه من رجال العلم في حلب أحد. كما أجابني غير واحد من أهل العلم فيها منهم الشيخ عبد الفتاح أبو غدة رحمه الله وغيره.
-لما قالوا: أن هناك واحد يقولون أنه كان رئيس القضاة، فولا سمعوا أصلا عن هذا الاسم يعني.
..يقول: وهذا الأسلوب في الوضع له خطورته، وقد امتهنه الروافض وأصبح من أعمال التقية عندهم، ولهذا ذكر السويدي أنه على هذه الطريقة نسبت طرق كثيرة ولا يعرفها إلا من كان عارفا بمذاق كلام أهل السنة. وقد أجرى الله سبحانه الحق على لسان بعض الروافض فأنطقهم بكشف هذه الحقيقة. فاعترف أحد أساطينهم المعاصرين عند الحديث عن كتاب سليم بن قيس بأن هذا الكتاب وجملة أخرى من كتبهم موضوعة --يعني مكذوبة على من نسبت إليه- لغرض صحيح.
-كذب أبيض يعني، لغرض ماذا؟ صحيح.
.. فكأنهم يستجيزون لأنفسهم هذا الوضع والكذب ما دام الغرض صحيحا عندهم.
-الغاية تبرر الوسيلة.
..ولا نسترسل في دراسة ذلك لضيق المجال، ولأن هذا الباب خاص بالمعاصرين.
-يختم الكلام ببيان أن:
شيوخ الشيعة يعملون بالتقية مع أتباعهم..
..يقول:.. والشيعة التي تزعم على لسان بعض علمائها ارتفاع التقية لا تزال تمارس التقية، لا مع أهل السنة فحسب كما بينا، بل مع أتباعها.
فإن من شيوخ المعاصرين من يعمل بالتقية بإظهاره خلاف ما يبطن مع أتباعه من الشيعة، وهذه ليست دعوى ندعيها، بل حقيقة ثابتة باعترافهم. لقد أحجم ثلاثة من كبار علماء الشيعة عن إعلان خطأ مسألة فرعية فقهية في دينهم خوفا من العوام. وكانوا يفتون بخطئها وي.. (الدقيقة 01.22.24) سرا ولخواصهم فقط.