فهرس الكتاب

الصفحة 1394 من 1595

يقول: فقوله: عدم رؤية فعل وصفة حتى من الله تعالى للتأكيد على مذهب الاتحادية لأن رؤية فعل متميز واثبات صفة معينة لله يعني اثبات الغيرية والتثنية، وهذا شرك عندهم.

-يعني هم يعتقدون أنه ما في الوجود إلا الله.

..ثم ينقل عن أحد أئمته أنه قال: (لنا مع الله حالات..)

-الأئمة الاثني عشر.

.. (..لنا مع الله حالات..)

-كما في كتاب مصباح الهداية صفحة (114) ، يقول الخميني ناقلا عن أحد أئمته: (لنا مع الله حالات هو هو ونحن نحن وهو نحن ونحن هو) .

-حلول واتحاد

ثم يعلق على ذلك بقوله: وكلمات أهل المعرفة خصوصا الشيخ الكبير محي الدين مشحونة بأمثال ذلك مثل قوله: الحق خلق والخلق حق. والحق حق. والخلق خلق).

..وقال في نصوصه: إن الحق المنزه هو الحق المشبه، ثم نقل جملة من كلمات ابن عربي، وقال: لا ظهور ولا وجود إلا له تبارك وتعالى، والعالم خيال في خيال عند الأحرار.

وقال: وإذا نظف دار التحقق من غبار الكثرة، وطوى الحجب النورانية والظلمانية، ونال مقام التوحيد الذاتي والفناء الكلي، تحصل له الاستعادة الحقيقية. ثم قال: وقوله: إياك نعبد، رجوع العبد إلى الحق بالفناء الكلي المطلق.

ثم تراه كثيرا ما يستدل على مذهبه في وحدة الوجود بقول ابن عربي والذي يصفه بالشيخ الكبير. والقونوي ويصفه بخليفة الشيخ الكبير محيي الدين.

-يعني هو لم ينتقي من كل العالم الإسلامي أو السني إلا محيي الدين بن عربي، فيعني التأم هذا على هذا يعني..

..هكذا يتبين أن الخميني قد أخذ منهج أهل الحلول والاتحاد..

ثالثا:

دعوة النبوة:

-هذا هو الملمح الثالث..

..أفرزت لوثات التصوف وخيالات الفلسفة عنده دعوى غريبة وكفرا صريحا، حيث رسم الخميني للسالك أسفارا أربعة.

-وهذا في كتابه مصباح الهداية.

..ينتهي السفر الأول إلى مقام الفنا..

يقول في مقام الفنا: وفيه السر الخفي والأخفى

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت