فهرس الكتاب
وأيضا العنوان غير منسجم مع الكلام، لأن دعوى النبوة يفهم منها، كأن الخميني ادعى أنه نبو، لكنه يقول: دعوى اكتساب النبوة. يعني دعوى أن النبوة يمكن أن تكتسب بالرياضات والمجاهدات.
فكنت أود أن يكون هناك دقة أكثر في التعبير خاصة في هذا الكلام الخطير. فنحن مطالبين بالاحتياط والعدل حتى مع الخصوم يعني.
..يقول: ويبدو أنه يدعي لنفسه سلوك هذه المقامات..
-لا ينفع في بحث علمي (يبدو) .
(يبدو) لا ينفع يعني.
..وقد ذكر في كتاب الحكومة الإسلامية: أن الفقيه الرافضي بمنزلة موسى وعيسى.
-أيضا هذه لا تدل على أنه يقول أنه نبي. ولكن هنا (أن الفقيه الرافضي بمنزلة موسى وعيسى) صورة من صور الغلو طبعا، لكن لا تكفي في ادعاء النبوة
.. وينبغي ألا يغيب عن البال أن مقام الإمامة عندهم أعلى من مقام النبوة، ومع ذلك فإن الخميني لا يدعى في إيران إلا بالإمام.. أي بالوصف الذي هو وصف فوق وصف النبوة عندهم.
-نفس الشي. مثل هذا لا يصلح، لأن كلمة الإمام يمكن أن تستعمل أكثر من استعمال، صحيح لها معنى اصطلاحي خاص عند الرافضة، لكن هذه لا تكفي أن نأخذه بلازم الكلام: (بما أنهم يعتقدون أن الإمام فوق النبوة، وبما أنهم يسمون الخميني إماما، إذًا الخميني يدعي النبوة) . لا. ما تكفي. ما تكفي، لأن إمام. هناك إمام للصلاة ويوجد إمام.. يجوز تستعمل عدة استعمالات. هم؟
.. ولهذا قال مرتضى كتبي، وجان ليون صحافي فرنسي (الدقيقة 30.09) : بالنسبة للغالبية العظمى من الشعب الإيراني، لم يعد روح الله الخميني آية الله، إنما الإمام وهو لقب نادرا ما أعطي في تاريخ الشيعة.
-فكان ماذا؟ جئت تستدل بمن؟ لا ينفع أن تقول مرتضى كتبي هذا أستاذ العلوم الاجتماعية في جامعة طهران، وجان ليون فاندورم صحافي فرنسي. لا ينفع أن تستدل بكلام هؤلاء. هم؟
..وقد أكد هذا المعنى أحد المسئولين الإيرانيين ويدعى فخر الحجازي حين قال: إن الخميني أعظم من النبي موسى وهارون.