فهرس الكتاب

الصفحة 1397 من 1595

بهذا القول رضي الخميني فعينه نائبا عن طهران، ورئيسا لمؤسسة المستضعفين أعظم مؤسسة مالية في البلاد.

-وطبعا الشيعة ما يحترمون مقام النبوة، يعني مقام النبوة المعظم عند المسلمين، هو يوجد مظاهر كثيرة جدا للعدوان على مقام النبوة وبالذات، عند المقارنة بمقام الأئمة.

..نجد محمد جواد بغنية يلمح إلى شيء من تفضيل الخميني على نبي الله موسى عليه السلام، حيث قال: وقال السيد المعلم (يقصد به الخميني) من الحكومة الإسلامية: لماذا الخوف، فليكن حبسا أو نفيا أو قتلا، فإنا أولياء الله يشرون أنفسهم ابتغاء مرضاة الله.

ثم علق بغنية على هذا الكلام للخميني، بقوله: وليست هذه الكلمات مجرد ثورة من ثورات الغضب كما فعل موسى عليه السلام حين ألقى الألواح (التوراة) وأخذ برأس أخيه يجره، بل تنبني أيضا على العلم والمنطق الصارم دون أن تلفحه نار العاطفة.

.. هذا نص بغنية بحروفه وهو يفيد كما يظهر أن الخميني أكمل من نبي الله موسى عليه الصلاة والسلام، وأن فعل الخميني مبني على العلم والمنطق، وموسى على الغضب والعاطفة.

وموسى عليه السلام أكرم وأعظم من أن يقارن بصفوة الصالحين، فكيف يفضل عليه الخميني؟!، أو يذكر معه في مقارنة؟! ولكنه منطق الغلاة الذين فرغت قلوبهم من توقير أولياء الله ورسله، لأن غلوهم في أئمتهم ونواب الأئمة قد استفرغ من نفوسهم عظمة الرسالة والرسل.

.. ويقال إن الخميني أدخل اسمه في آذان الصلاة وقدمه على الشهادتين.

-أيضا (يقال) لا تنفع هنا، لابد أن يستوثق، وإن كان هو نقل. نقل عن الدكتور موسى الموسوي. وموسى الموسوي حفيد شيخهم أبي الحسن الموسوي الأصبهاني، أستاذ يحمل الدكتوراة من جامعة طهران وجامعة باريس، وعمل في عدة جامعات كأستاذ في الاقتصاد والفلسفة.

يقول الدكتور موسى الموسوي..

-وهذا له كتاب اسمه ماذا؟ (الثورة البائسة) . ينتقد جدا الثورة الخمينية. وهو شيعي مثلهم. لكن ينتقد الثورة ويسميها (الثورة البائسة) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت