فهرس الكتاب

الصفحة 1398 من 1595

يقول موسى الموسوي: أدخل الخميني اسمه في آذان الصلوات وقدم اسمه على اسم النبي الكريم، فآذان الصلوات في إيران بعد استلام الخميني للحكم، وفي كل جوامعها كما يلي:

الله أكبر الله أكبر خميني رهبر

-وكان الشيعة في الحج بعد الثورة دائما يقيمون مظاهرات حاشدة ويقولون: الله أكبر خميني راهبر.

فطبعا لما تكون الجماهير محتشدة، وبصوت عال فالكلام يختلط، لكنها (راهبر) يظهر بالفارسية معناها (الخميني زعيم أو قائد يعني) ..

..يقول: فالآذان في جوامع إيران: الله أكبر الله أكبر خميني راهبر.

أي أن الخميني هو القائد.

..ثم بعد ذلك يقول أشهد أن محمد رسول الله.

..وإذا كان شيخهم ابن بابويه في القرن الرابع يرى أن قول الشيعة في الآذان..

-هذا ابن بابويه في القرن الرابع يرد على الشيعة الذين يزيدون في الآذان ماذا؟ أشهد أن عليا ولي الله. يقول: هو من وضع المفوضة. لعنهم الله تعالى.

هذا في كتاب من لا يحضره الفقيه.

المفوضة فرقة من غلاة الشيعة زعموا أن الله خلق محمدا صلى الله عليه وسلم ثم فوض له خلق العالم وتدبيره، ثم فوض محمد تدبير العالم إلى علي، فعلي هو المدبر الثاني للعالم.

فابن بابويه -وهو في القرن الرابع!- ينكر هذا. يقول: (وأشهد أن عليا ولي الله) هو من وضع المفوضة لعنهم الله تعالى..

-طبعا بهذا نعرف انفصال المعاصرين عن الغابرين، وأن المعاصرين قد انمحت الفوارق بينهم وبين الغلاة ولم يعد لديهم حدود يتوقفون عندها في السير بمذهبهم قدما نحو الغلو والزندقة.

الملمح الرابع: من ملامح فكر الخميني:

الغلو في الرفض:

بالنسبة لاتجاه الخميني في التشيع فإنه يأخذ بالمذهب الغالي والمتطرف، فمذهب الخميني هو مذهب غلاة الروافض.

-يعني حتى كلمة الرافضة عندهم هم..

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت