فهرس الكتاب
ونقل عن شيخه محمد بن الحسن بن الوليد أنه كان يعد نفي السهو عن النبي والإمام من الغلو، وفي كتابه (الاعتقادات) حكم ابن بابويه على هؤلاء الغلاة والمفوضة بقوله: اعتقادنا في الغلاة والمفوضة (هذا شيعي يحكم على الغلاة من الشيعة) أنهم كفار بالله جل اسمه وأنهم شر من اليهود والنصارى والمجوس.
..هذا والخميني في بقية عقائده لا يختلف عن عقائد الاثني عشرية..
فمثلا في تكفيره لصحابة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، الخميني في كتابه (تحرير الوسيلة) : يقرر مشروعية التبري من أعداء الأئمة في الصلاة.
-يجوز أن واحد داخل الصلاة يتبرأ من أعداء الأئمة الذين هم: الخلفاء الراشدين والصحابة رضي الله عنهم. في زعمهم طبعا.
فأعداء الأئمة في قاموس الشيعة هم: صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم إلا ثلاثة أو سبعة.
..وفي كتابه (كشف الأسرار) يصرح بتكفير الشيخين.
-يصف عمر بالزندقة، والعياذ بالله.
..أيضا تكفيره لأهل السنة عموما، حتى ينعتهم بالنواصب، ما عدا من يسمونهم بالمستضعفين. بل هو يأخذ بالرأي المتطرف من آراء قومه في ذلك. وهو معاملتهم كالحربي.
يقول الخميني في (تحرير الوسيلة) : والأقوى الحاق الناصب بأهل الحرب.
-الناصب الذين هم نحن، يسموننا نحن النواصب. لأننا في زعمهم نناصب أهل البيت العداء، لأننا لا نوافقهم على ضلالهم. فيقول: (..الأقوى إلحاق الناصب بأهل الحرب..) .
أي كأهل الحرب.
.. (..في إباحة ما اغتنم منهم وتعلق الخمس بهم..) .
-إن مالهم غنيمة، ما أخذ منهم غنيمة، ويكون هناك خمس يقسم يعني.
.. (... بل الظاهر جواز أخذ ماله أينما وجد وبأي نحو كان ووجوب إخراج خمسه) .
-هذا كلام الخميني.