فهرس الكتاب

الصفحة 1401 من 1595

فهو يريد بالناصب أهل السنة، وما يلحق بهم في نظرهم من الشيعة الزيدية ما عدا الجارودية، لا الخوارج فقط والذين هم يسمون بالنواصب عند أهل السنة لإجماعهم على تكفير أمير المؤمنين علي. ولذلك يذكر الخوارج كقسم آخر مع النواصب. فيقول مثلا:..وأما النواصب والخوارج -لعنهم الله تعالى- فهما نجسان.

-طبعا أهل الإسلام وأهل السنة عند الرافضة نجاستهم نجاسة حسية، حسية: أنجس من اليهود والنصارى، فالجماعة الذين يتغزلون في الرافضة، يعني كما قلنا مرارا هذا حب من طرف واحد، لأن الشيعة يكفروننا وهذا شيء ليس سرا.

..وفي عقيدتهم في القرآن الكريم، يلمح الخميني إلى تصديقه بخرافة وجود قرآن لعلي عرضه على الصحابة فرفضوه وأن هذا القرآن المزعوم يتضمن زيادات ليست في القرآن.

يقول الخميني في (رسالة في التعادل والترجيح) :..ولعل القرآن الذي جمعه -يعني عليا- وأراد تبليغه على الناس بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم هو القرآن الكريم مع جميع الخصوصيات الدخيلة في فهمه المضبوطة عنده بتعليم رسول الله.

-طبعا هذه القصة حكيناها قبل هذا بالتفصيل.

.. الخميني قاتله الله يترحم على المجوسي الملحد صاحب (فصل الخطاب في اثبات تحريف كتاب رب الأرباب) ..

-تكلمنا عنه أيضا بالتفصيل من قبل.

..يترحم على المجوسي الملحد صاحب فصل الخطاب، ويتلقى عن كتابه مستدرك الوسائل ويحتج به، كما يتلقى من أصولهم التي حوت هذا الكفر كالكافي للكليني، والاحتجاج للطبرسي وغيرهما.

..هذا وقد ذكر الندوي في ترجمته لبعض نصوص (كشف الأسرار) ما يتضمن مجاهرة الخميني بهذا الكفر، وفي النص المترجم الذي بين يدي من كشف الأسرار يجيب الخميني على من يقول: لماذا لم يذكر الأئمة في القرآن؟

-طبعا السؤال المحير الذي يدوخ الشيعة، أنهم يضخمون قضية الإمامة حتى يعدوها ركنا من أركان الدين، بل من أهم أركان الدين على الإطلاق. الاعتقاد في الإمامة بالتفاصيل التي يزعمونها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت