فهرس الكتاب
فالسؤال الطبيعي الذي يوجه لهم: طيب لما موضوع الإمامة بهذا الخطورة: كيف تنزل أطول آية في القرآن الكريم في الدين في عشرة جنيهات أو عشرين جنيها، ثم قضية الإمامة التي هي كفر وإيمان، لا يوجد لفظ واحد في القرآن الكريم يدل على الاعتقاد في الإمامة ولا ذكر فيه الأئمة. فالخميني ورد عليه نفس السؤال فانظروا كيف يجيب عن هذا السؤال.
..يقول الخميني: إن الذين لم يكن ارتباطهم بالإسلام والقرآن إلا لأجل الرئاسة والدنيا..
-الصحابة أبو بكر وعمر والصحابة هؤلاء لم يكن قصدهم أن يدخلوا في الإسلام بصدق، بل كانوا يريدون ماذا؟ الرئاسة والدنيا. والعياذ بالله. قاتله الله.
..يقول الخميني: إن الذين لم يكن ارتباطهم بالإسلام والقرآن إلا لأجل الرئاسة والدنيا وكانوا يجعلون القرآن وسيلة لمقاصدهم الفاسدة، كان من الممكن أن يحرفوا هذا الكتاب السماوي في حالة ذكر اسم الإمام في القرآن، وأن يمسحوا هذه الآيات منه، وان يلصقوا وصمة العار هذه على حياة المسلمين.
-هو هنا كلامه في التحريف ليس قويا، ليس صريحا. لكن نفهم منه الكلام.
نفهم أنه يقول: إن ربنا سبحانه وتعالى -والعياذ بالله- حكاية الكفر ليس بكفر- لأنه يعلم أن الصحابة ناس -والعياذ بالله- دخلوا في الإسلام نفاقا ولأجل الدنيا والرئاسة والمال، وليس هناك صدق في قلوبهم والعياذ بالله، فيعلم أنه لو نص على أسماء الأئمة في القرآن الكريم، حتما كانوا سيحرفون القرآن ويمحون هذه الأسماء. وبالتالي إذا حصل هذا التحريف للقرآن فيكون هذا عدوان شديد على القرآن الكريم، فربنا لم يذكر أسماء الأئمة لأنه يعلم أنه لو ذكرها فالصحابة سيحرفون القرآن الكريم.
فهذا منطق الخميني، وهو فاشل في إجابة السؤال لأنه سؤال محير.
طيب أين"إنا نحن نزلنا الذكر وإنا له لحافظون"؟! نعم..