فهرس الكتاب
فهو هنا لم يصرح بوقوع التحريف إلا بالتلميح ولكنه يزعم صراحة أنه بإمكان أحد من الناس تحريف كتاب الله، وهذا تكذيب لقول الله تعالى:"إنا نحن نزلنا الذكر وإنا له لحافظون".
وانظر إلى هذه العقلية المتعصبة والمغلقة والتي تزعم أن الله سبحانه لم يذكر في كتابه ما هو -حسب اعتقادهم- أصل الدين وأساسه المتين خشية تحريف الصحابة له.
.. كذلك يقول الخميني بخرافة الغيبة ويزعم رجعة المهدي:
.. يقول الخميني: لقد جاء الأنبياء جميعا
-انظر إلى سوء الأدب وقلة الأدب مع الأنبياء، ومع خاتمهم وسيدهم صلى الله عليه وعلى آله وسلم!.. هذا كلام الخميني الذي كان لأول مرة ينكشف الخميني بضلاله المبين وتطاوله على مقام سيد المرسلين. وأيامها طبعا الدنيا هاجت وماجت وبدأ المسلمون يفيقون لأن هذا دين آخر ليس دين الإسلام. هذه كانت من ضمن الأشياء التي أفاقت بعض الناس.
.. يقول الخميني في خطبة ألقاها بمناسبة ذكرى مولد الإمام المهدي..
-أي مولد؟! وهل ولد؟ ليس هناك مهدي. فهم يعملون ذكرى المولد، مولد سيدي المهدي. في الخامس عشر من شهر شعبان سنة 1400هـ، وأذيع هذا الخطاب من راديو طهران.
ماذا يقول الخميني؟
يقول: لقد جاء الأنبياء جميعا من أجل ارساء قواعد العدالة في العالم، لكنهم لم ينجحوا..
-والعياذ بالله..
يقول:..لكنهم لم ينجحوا، حتى النبي محمد خاتم الأنبياء الذي جاء لإصلاح البشرية لم ينجح في ذلك. وإن الشخص الذي سينجح في ذلك هو المهدي المنتظر.
-انتهى كلام الخميني النحس.
..يقول:..وقد استنكر المسلمون ذلك، وأصدرت رابطة العالم الإسلامي بيانا تنكر هذه المقالة وتوضح أنها تحوي مناقضة صريحة للإسلام وما جاء به القرآن والسنة النبوية المطهرة وما أجمعت عليه الأمة، كما جرى الإنكار من جهات عديدة.
-العلماء في كل مكان ردوا على هذا الضلال.