فهرس الكتاب

الصفحة 1404 من 1595

ونشرت مجلة (الجماعة الإسلامية) في باكستان خطاب الخميني، وعلقت عليه بقولها: (هذا نفي للإسلام وتاريخ الإسلام وأمر لا يحتمله حتى الأصدقاء..) .

-ما أدري ماذا يريدون أن يقولوا بالأصدقاء يعني؟..

..وهو في تصريحه هذا لم يخرج عن طبيعة مذهبه المفرطة في الغلو، فهو يرى أن الأئمة والمهدي منهم أفضل من الأنبياء ويرى أن صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم ارتدوا بعد وفاة رسول الله صلى الله عليه وسلم بسبب بيعة أبي بكر دون علي، وجوهر الرسالة عندهم هو إمامة علي، ولهذا قال: يعتبر الرسول لولا تعيينه الخليفة من بعده غير مبلغ للرسالة.

-لو قلنا أن الرسول عليه الصلاة والسلام لم ينص على إمامة علي، وأنه هو الخليفة من بعده، يعتبر لم يبلغ ما أنزل إليه من ربه.

.. (يعتبر الرسول لولا تعيينه الخليفة من بعده غير مبلغ للرسالة) ، فمن هنا قال: إن الرسول صلى الله عليه وسلم لم ينجح لأنه لم يتولى علي الخلافة بعده مباشرة.

..أصدر الخميني بيانا يجيب فيه على المنكرين، وليس في جوابه إلا التأكيد على هذا المنكر، حيث قال الخميني: ونقول بأن الأنبياء لم يوفقوا في تنفيذ مقاصدهم وأن الله سيبعث في آخر الزمان..

-يعني عذر أقبح من ذنب، هو الآن يحاول أن يحسن صورته أمام المسلمين، بعدما كشف هذا الضلال.

فيقول: ونقول بأن الأنبياء..

-هو حذف كلمه (لم ينجحوا) ووضع بدلا منها (لم يوفقوا) .

..يقول:..ونقول بأن الأنبياء لم يوفقوا في تنفيذ مقاصدهم وأن الله سيبعث في آخر الزمان شخصا يقوم تنفيذ مسائل الأنبياء.

ثم ينكر على المنكرين بأنهم يسعون لتفريق المسلمين.

-الناس الذين لا يعجبهم الكلام الذي يقول فيه: أن الأنبياء فشلوا. وأن حتى الرسول عليه الصلاة والسلام -والعياذ بالله والعياذ بالله- فشل، يقول لهؤلاء: أنتم تفرقون المسلمين.

من يرد عليه يصبح يفرق المسلمين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت