فهرس الكتاب

الصفحة 1405 من 1595

ويقول الخميني: إن تعاليم الأئمة كتعاليم القرآن -بنص الكلام- بل هو يعمل حتى بحكايات الرقاع، ويعطيها نفس القدسية.

-حكايات الرقاع التي هي المراسلات التي كانت تأتي عن طريق من؟ المهدي في السرداب.

..بل هو يعمل حتى بحكايات الرقاع ويعطيها نفس القدسية التي توليها الأمة لكتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم.

-حتى هو استدل على مذهبه في عموم ولاية الفقيه بحكايات الرقاع.

..إلى آخر قائمة العقائد التي تقول بها الاثنا عشرية، ويتابعهم فيها الخميني، وقد يأخذ بأشدها تطرفا مما لا حاجة إلى تفصيله واستقصائه..

إذ الغرض بيان أنه لم يكن كما يتوهم أصحاب تلك النظرة السطحية الساذجة، لكن رأيت بعضهم يقول: بأن الخميني قد تخلى عن بعض عقيدته في التقية. وأنه قد أمر أتباعه بالصلاة مع أهل السنة، مما يعد اعتدالا في صورته الظاهرة.

-يتعلقون بأي قشة، الجماعة الذين يعيشون في الوهم هؤلاء في حلم محمد هتلر.

..الجواب عن ذلك يوجد في رسالته في (التعادل والترجيح) وفي رسالته في (التقية) ، وحسبك أن تعلم من هذا إيمانه بأن أصل دينهم يقوم على مخالفة أهل السنة، وأن هذا الأصل هو من المرجحات عندهم في حالة اختلاف الروايات.

-أيام ثورة الخميني قالوا أنه أعطى أوامر أن صلوا مع المسلمين في المساجد، والشيعة حتى عهد قريب معروف لمن يلاحظ. لو تلاحظ في الحرم الشريف يكون المسلمين راكعين وهو لابد أن يخالف، لابد أن يخالف، وتجده واقفا، والمسلمون يسجدون وهو رافعا. لماذا؟ لأن الهدى والرشاد في مخالفة العامة، أي شيء التبس عليك انظر إلى العامة الذين هم أهل السنة ماذا يقولون؟ فيكون الهدى في عكسه. كما بينا ذلك من قبل بالتفصيل.

..يقول الخميني في رسالة التعادل والترجيح:

..إن أخبارهم الآمرة بالأخذ بخلاف العامة كقوله (قول لأحد الأئمة) : ما خالف العامة ففيه الرشاد. وقوله: دعوا ما وافق القوم فإن الرشد في خلافهم. هي من أصول الترجيح.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت