فهرس الكتاب

الصفحة 142 من 1595

فمعنى أنزل معه، أن علي والأئمة معه أنزلوا من السماء إنزالا! لأن الآية تقول:"واتبعوا النور الذي أنزل معه".

أيضا يفسرون قوله تعالى:"وإذا تتلى عليهم آياتنا بينات قال الذين لا يرجون لقاءنا.. بقرآن غير هذا أو بدله قل ما يكون لي أن أبدله من تلقاء نفسي إن أتبع إلا ما يوحى إلي".

-فيقولون في تفسير قوله تعالى:".. بقرآن غير هذا أو بدله.."يعني أمير المؤمنين، فأمير المؤمنين هو القرآن.

".. بقرآن غير هذا أو بدله.."يعني أمير المؤمنين أي عليا رضي الله تعالى عنه..

وحينا يزعمون بأن القرآن لم يفسر إلا لرجل واحد وهو علي رضي الله تعالى عنه.

وأيضا في الآية الأخرى قول الله تعالى:"أم يقولون تقوله بل لا يؤمنون فليأتوا بحديث مثله إن كانوا صادقين"..

جاء في تفسير القمي:"أم يقولون تقوله.."يعني: أمير المؤمنين.

"بل لا يؤمنون": أنه لم يتقوله ولم يقمه برأيه.

ثم قال:"فليأتوا بحديث مثله": أي رجل مثله من عند الله.

فليأتوا برجل مثل علي..

وما ندري لما يكون علي قيم القرآن؟!

ولما يكون علي هو القرآن نفسه؟!

وإذا كان هو القرآن أو هو القيم على القرآن، فلماذا يفسر له؟!

وكيف يفسر له وهو نفسه تفسير القرآن؟!

إنها أقوال يضرب بعضها بعضا..

وهي برهان أكيد على أنها من وضع زنديق أراد إفساد دين المسلمين، وكيف يقال مثل ذلك في كتاب أنزله الله سبحانه وتعالى ليكون هداية للناس؟!

"إن هذا القرآن يهدي للتي هي أقوم".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت