فهرس الكتاب
-أصبحت كلمة مسلم.. وطبعا في العصور الأخيرة دُعِّم هذا النفور عن طريق كلمة ماذا؟ الإرهابيين والأصوليين والرجعيين .. إلى آخره.
مما يؤيد هذا الكلام، أحد الإخوة عاش فترة طويلة في إيطاليا حكى لي أن الأمهات هناك إذا أرادت الأم أن تخوف أبناءها، لا تقول كما يحصل عندنا هنا (أبو رجل مسلوخة وكذا وكذا) نرجو ألا يكون هناك أحد يستعمل هذا الكلام الآن.
لكن لديهم عندما يريدون أن يخوفوا الأطفال يقولون لهم: سنأتي لك بمن؟ بصلاح الدين. سنجيء لك بصلاح الدين.
يعني هذا بتعبير أدق يعني رغم أن أوروبا إلى حد ما تخلت عن الدين أساسا، في ظل العالمانية لكن يبقى الموروث الذي يستعصي على التغيير، والذي يسمونه في علم النفس ماذا؟ العقل أو اللاوعي الجمعي.
النماذج الأصلية: يعني هناك أشياء ترسخ في الجذور في الإنسان وتنتقل عبر أجيال دون أن يكون واعيا بها، وتتحكم فيه، رغم أن العقل يقول أن أوروبا غير متدينة، لكن مترسخ بغض الإسلام ومتوارث مع الأجيال.
فعلى أي الأحوال لا شك أن قيام دولة الآيات، وتصاعد المد الشيعي في العالم الإسلامي لا شك أنه له آثاره في الصد عن سبيل الله، وظهور الزندقة المقنعة التي ينخدع بها المسلمون وهذا هو الداء الأكبر، وهذا ما يتضح من المسألة التالية وهي:
ظهور فرق الزندقة والإلحاد:
يذكر شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله تعالى: أن مبدأ ضلال الإسماعيلية والنصيرية وغيرهم من الزنادقة الملحدين المنافقين تصديق الرافضة في أكاذيبهم التي يذكرونها في تفسير القرآن والحديث.
-يعني أن الشيعة كانوا دائما هم البوابة لفرق الزندقة والإلحاد والغلو الذي زاد على غلو الرافضة الإمامية أساسا.
..كان أئمة العبيدين إنما يقيمون مبدأ دعواهم بالأكاذيب التي اختلقتها الرافضة.