فهرس الكتاب

الصفحة 1465 من 1595

-نفس العبيديين وأئمتهم يبنون كلامهم على ماذا؟ نقطة الانطلاق هي أفكار وعقائد الرافضة الإمامية، ليستجيب لهم بذلك الشيعة الضلال ثم ينقلون الرجل من القدح في الصحابة إلى القدح في علي ثم القدح في الألوهية، كما رتبه لهم صاحب البلاغ الأكبر والناموس الأعظم.

ولهذا كان الرفض أعظم باب ودهليز إلى الكفر والإلحاد، فالرافضة هم الباب لهؤلاء الملحدين منه يدخلون إلى سائر أصناف الإلحاد في أسماء الله وآيات كتابه المبين، كما قرر ذلك رؤوس الإلحاد من القرامطة والباطنية وغيرهم من المنافقين.

وقد تبين فيما مضى كيف أن روايات الإثني عشرين وأحاديثها التي يزعمون تلقيها عن آل البيت هي المناخ الملائم والتربة الصالح لظهور الأفكار الغالية وخروج الفرق الملحدة، لأنها جمعت حثالة آراء وأقوال الفرق الشيعية الشاذة بمختلف اتجاهاتها والتي فرقت الأمة وأفسدت عليها أمرها.

والتي وصلتنا أخبارها بواسطة كتب الفرق والمقالات. ثم وجدنا روايات الاثني عشرية تشهد لهذه الاتجاهات وتؤيدها.

ومن هنا انبثق من الاثني عشرية فرق كثيرة اشتهر غلوها وكفرها كالشيخية والكشفية والبابية وغيرها.

وقد قال صاحب المنتقى بأن الرفض مأوى شر الطوائف.

-كل شرور الفرق الضالة تجتمع في الرفض.

.. وقال الغزالي -رحمه الله تعالى- إن مذهب الباطنية ظاهره الرفض وباطنه الكفر المحض. فهم كفرة يتظاهرون بالتشيع.

ويقول شيخ الإسلام: إن كثيرا من أئمة الرافضة وعامتهم زنادقة وملاحدة ليس لهم غرض في العلم ولا في الدين. إذًا جو الشيعة مناخ خصب لمختلف النحل والأهواء ولذلك سجل الشيخ محب الدين الخطيب -رحمه الله تعالى- أن التشيع كان عاملا من عومل انتشار الشيوعية والبهائية في إيران.

* أيضا من آثار الشيعة أو الرافضة على العالم الإسلامي في مجال العقيدة والفكر محاولة إضلال المسلمين في سنة نبيهم صلى الله عليه وسلم:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت