فهرس الكتاب

الصفحة 1467 من 1595

أقرت طائفة من الرافضة بالوضع بعدما انكشفت حالهم، يقول السويدي: وتلك الأحاديث الموضوعة إلى الآن موجودة في المعاجم والمصنفات وقد تمسك بها أكثر التفضيلية والمتشيعة.

وطبعا التفضيلية، أو المفضلة: هم الذين يفضلون عليا على أبي بكر وعمر كالزيدية.

يقول الألوسي مبينا أنه ممن استخدم هذه الوسيلة، وسيلة الانبثاث في داخل أهل السنة، ثم الترويج وإدراج زيادات تخدم دينهم جابر الجعفي.

وذكر ابن القيم: أن الحافظ أبي يعلى قال في كتابه (الإرشاد) : وضعت الرافضة من فضائل علي -رضي الله عنه- وأهل البيت..

-وانظر إلى المفترين والافتراء! يعني كم وضعوا من الأحاديث؟ ثلاثمائة ألف حديث، وضعوها في فضائل علي وآل البيت.

..يقول الحافظ أبي يعلى قال في كتابه (الإرشاد) : وضعت الرافضة من فضائل علي -رضي الله عنه- وأهل البيت نحو ثلاثمائة الف حديث، وعقب على ذلك ابن القيم بقوله: ولا تستبعد هذا فإنك لو تتبعت ما عندهم من ذلك، لوجدت الأمر كما قال.

-إذا محاولة إضلال المسلمين في سنة نبيهم، محاولة التسلل إلى السنة ثم إدراج الأحاديث الضعيفة والموضوعة لخدمة مذهبهم. هذا أيضا تصدى له علماء أهل السنة. لكنها ما زالت موجودة في بعض الكتب المسندة لكن عند دراسة الأسانيد يتضح أنها مكذوبات وموضوعات.

..أيضا من أساليب الرافضة ومن آثارهم الخطيرة في هذا المجال:

دخولهم في مذهب أهل السنة في الظاهر لأجل الإضلال. *

..يقول: ومن الآثار الفكرية التي تركها الكيد الرافضي ما وقع بسبب طائفة من شيوخهم بالدخول في مذهب أهل السنة في الظاهر، وتلقبوا بالحنفي والشافعي زيادة في الإضلال وألفوا مصنفات تؤيد المذهب الرافضي.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت