فهرس الكتاب
يقول الحافظ بن كثير: ومن العلماء من يزعم أن (محمد بن جرير) اثنان، أحدهما شيعي وإليه ينسب ذلك، وينزهون أبا جعفر من هذه الصفات.
هذا القول الذي نسبه ابن كثير لبعض أهل العلم هو عين الحقيقة كما تبين ذلك من خلال كتب التراجم، ومن خلال آثارهما فأين الثرى من الثريا.
فالفرق بين آثار الرجلين لا يقاس وعقيدة الإمام ابن جرير لا تلتقي مع الرفض بوجه من الوجوه فهو أحد أئمة الإسلام علما وعملا بكتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وعلى آله وسلم.
هناك رافضي آخر يدعى بأبي جعفر الطبري من علماء الرافضة في القرن السادس، وهو غير الأول غير ابن رستم. وإن كان بعض الفضلاء يعني خلط بينهما.
-فدائما يستغلون تشابه الأسماء فنشروا كتابا مثلا اسمه عقد الزهراء مستغلين تشابه الأسماء. ونسبوه إلى محمد بن جرير الطبري، وهو طبعا لهذا الرجل الرافضي.
..مثل ابن جرير آخرون، مثلا من الشخصيات المهمة جدا (ابن قتيبة) فإنهما رجلان أحدهما عبد الله بن قتيبة رافضي غال. وعبد الله بن مسلم بن قتيبة من ثقات أهل السنة، وقد صنف كتابا سماه بالمعارف)، أما الرافضي ألف كتابا أيضا وأسماه ماذا؟ نفس الاسم (المعارف) . قصدا للإضلال.
طبعا إذا أتى ذكر الإمام ابن قتيبة رحمه الله تعالى، فيقفز إلى ذهننا كتاب مشهور جدا وينسب إلى الإمام بن قتيبة وهو أي كتاب؟ (الإمامة والسياسة) هذا كتاب مشهور جدا ينسب للإمام ابن قتيبة.
الإمامة والسياسة حذر منه.. هو حتى الآن رائج، رائج جدا في الأسواق. يعني يملأ الدنيا، هذا الكتاب مشهور في الدنيا كلها، وللأسف الشديد ينسب للإمام بن قتيبة وهو من أحد الوسائل الخطيرة في الترويج للمفاهيم الضالة من خلال هذا الانتحال
انتحال اسم الإمام السني ابن قتيبة.
الإمام أبو بكر بن العربي المالكي -رحمه الله تعالى- في كتابه (العواصم من القواسم) حذر من هذا الكتاب، ومن كتابين آخرين، لأن الشيعة حاولوا غزونا من كل ناحية: