فهرس الكتاب
-وهذا سؤال كان يستفز علماء السلف جدا..
قيل له: أيهما افضل هو (معاوية) أم (عمر بن عبد العزيز) فقال: لتراب في منخري معاوية مع رسول الله صلى الله عليه وسلم خير وأفضل من عمر بن عبد العزيز
وفي رواية سئل عبد الله بن المبارك: عمر بن عبد العزيز أفضل أم معاوية؟ فقال: تراب دخل في أنف معاوية مع بعض مشاهد النبي صلى الله عليه وسلم أفضل من عمر بن عبد العزيز.
-هذا التراب.
وقد سئل المعافى بن عمران: أيهما أفضل، معاوية أو عمر بن عبد العزيز؟ فغضب وقال للسائل: أتجعل رجل من الصحابة مثل رجل من التابعين؟!معاوية صاحبه وصهره وكاتبه وأمينه على وحي الله.
..وقيل لأبي أسامة حماد بن أسامة بن زيد: أيهما افضل معاوية أم عمر بن عبد العزيز؟ فقال: أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يقاس بهم أحد.
-يعني أحد ممن ليس صحابيا مثلهم.
..وقال إبراهيم بن سعيد الجوهري: سألت أبا أسامة، أيهما كان أفضل معاوية أم عمر بن عبد العزيز؟
قال: لا نعدل بأصحاب محمد صلى الله عليه وعلى آله وسلم أحدا.
..وعن بشر بن الحارث (الدقيقة 39.38) قال: سمعت المعافى وأنا أسمع أو سألته: معاوية أفضل أم عمر بن عبد العزيز؟ فقال: كان معاوية أفضل من ستمائة مثل عمر بن عبد العزيز.
وقال أبو بكر المروزي: قلت لأبي عبد الله (أي الإمام أحمد) : أيهما أفضل معاوية أو عمر بن عبد العزيز؟ فقال: معاوية أفضل، لسنا نقيس بأصحاب رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم أحدا.
قال النبي صلى الله عليه وسلم:"خير الناس قرني الذي بعثت فيهم".
وقال ابن العماد: سئل الإمام أحمد بن حنبل رضي الله عنه: أيما أفضل معاوية أو عمر بن عبد العزيز؟ فقال: لغبار لحق بأنف جواد معاوية بين يدي رسول الله صلى الله عليه وسلم خير من عمر بن عبد العزيز رضي الله تعالى عنه، وأماتنا على محبته.