فهرس الكتاب
-يعني هذه نبذة يسيرة من فضائل أمير المؤمنين احتجنا أن نجدد العهد بها، تطهيرا لقلوبنا من هذا الأذى الذي ذكره هذا المخلوق الذي يقول: ومهما قيل في معاوية. ومهما حاول علماء المذهب السلفي المتأخر وبعض أهل السنة من وضعه في نسق صحابة رسول الله (صلى الله عليه وسلم) فإن الرجل لم يؤمن بالإسلام أبدا، ولقد كان يطلق نفثاته على الإسلام كثيرا ولكنه لم يستطع أكثر من هذا.
..أيضا هذا الرجل النشار يوافق أهل الرفض في قولهم بأن قلة من الصحابة كانوا يرون الحق لعلي وأن الأمر قد نزع منه.
-نفس كلام الروافض، يروج نفس ضلالات الرافضة.
يقول: وقد أحس قلة من خُلَّص الصحابة أن الأمر نزع من علي للمرة الثالثة وأنه إذا كان الأمر قد سلب منه أولا لكي يعطى للصاحب الأول، ثم يؤخذ منه ثانيا لكي يعطى للصاحب الثاني، فقد أخذ منه ثالثا لكي يعطى لشيخ متهاون متهالك لا يحسن الأمر ولا يقيم العدل يترك الأمر لبقايا قريش الضالة..
-هذا كلام النشار في (نشأة الفكر الفلسفي في الإسلام) الجزء الأول صفحة 228
كبرت كلمة تخرج من فيه، إن يقول إلا كذبا. إنه يتطاول على الصحابة. يعني أبو بكر يمكن عبر عنه بكلمة الصاحب الأول وعمر الصاحب الثاني.
أين الاحترام والأدب مع هذه المقامات العالية. ثم يأتي في عثمان يتطاول ويقول: ثم أخذ منه ثالثا، يتكلم على أمير المؤمنين عثمان بن عفان لكي يعطى لشيخ متهاون متهالك لا يحسن الأمر ولا يقيم العدل.يترك الأمر لبقايا قريش الضالة.
نفس النفس الشيعي الرافضي الذي نعرفه، يعني (هذه..الدقيقة 47.25) أيضا يحتاج الموقف أن نقف وقفة يسيرة مع بعض مناقب أمير المؤمنين ذي النورين عثمان بن عفان رضي الله تعالى عنه: