فهرس الكتاب

الصفحة 1499 من 1595

* فأولا: عثمان بن عفان من أوائل الصحب الذين أكرمهم الله بالدخول في الإسلام من السابقين الأولين من المهاجرين -رضي الله تعالى عنه- فكان إسلامه في أول الإسلام على يدي أبي بكر الصديق رضي الله تعالى عنه، قبل دخول النبي -صلى الله عليه وسلم- دار الأرقم. دعاه أبو بكر إلى الإسلام فأسلم وأجاب الله إلى جنته. وكان إسلامه مع الزبير وطلحة وعبد الرحمن بن عوف رضي الله تعالى عنهم أجمعين.

فهو من السابقين الأولين والأوائل المبكرين في الإسلام الذين أحرزوا فضل السبق والهجرة. والقتال من قبل الفتح.

* أما زوجته فرقية بنت سيد البشر محمد صلى الله عليه وسلم، تزوجها عثمان رضي الله تعالى عنه وهاجر بها إلى الحبشة، وهو أول من هاجر بأهله إليها، فولدت له هناك عبد الله ثم رجع من الحبشة إلى مكة مع من رجع ثم هاجر بها إلى المدينة. وفي المدينة مرضت رضي الله عنها مرض الموت لما خرج النبي صلى الله عليه وسلم إلى بدر، وكان قد خلف عثمان عليها ليمرضها وقال له: إن لك أجر رجل ممن شهد بدرا، وسهمه.

لكنها رضي الله عنها توفيت يوم بدر ودفنت بالمدينة، أما زوجته التي تزوجها بعد ذلك فهي أم كلثوم بنت رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم. تزوجها عثمان بعد موت أختها رقية عنده سنة ثلاث من الهجرة. وظلت أم كلثوم..

-يعني هل الرسول سيصاهر في ابنتيه الواحدة بعد الأخرى من لم يؤمن بالإسلام أبدا؟! هل هذه المعلومة يجهلها النشار؟! وظلت أم كلثوم عند عثمان حتى توفيت سنة تسع من الهجرة ولم تلد له.

وأخرج البخاري (..الدقيقة 49.27) وكأن عبيد الله بن عدي أخبره قال:"دخلت على عثمان فتشهد ثم قال: أما بعد فإن الله بعث محمدا صلى الله عليه وسلم بالحق، وكنت ممن استجاب لله ولرسوله وآمن بما بعث به محمد صلى الله عليه وسلم. ثم هاجرت هجرتين ونلت صهر رسول الله صلى الله عليه وسلم، فوالله ما عصيته ولا غششته حتى توفاه الله". هذا في البخاري.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت