فهرس الكتاب
أيضا روى البخاري بسنده"عن أبي عبد الرحمن أن عثمان رضي الله عنه حين حوصر أشرف عليهم -على الثوار- قال: أنشدكم الله، ولا أنشد إلا أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم. ألستم تعلمون أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: من حفر رومة -بئر رومة- فله الجنة. فحفرتها؟".
-المشهور أنه في الحقيقة اشتراها، لا أنه حفرها. فيحتمل أنه بعدما اشتراها وسعها وطواها فنسب حفرها إليه.
..ثم قال: الستم تعلمون أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: من جهز جيش العسرة فله الجنة. فجهزتهم.
-وهذا في غزوة تبوك،".. الذين اتبعوه في ساعة العسرة"فعثمان شارك في تجهيز هذا الجيش.
فصدقوه بما قال.
-وطبعا هناك آثار كثيرة جدا في زهد عثمان وبكائه وخشيته لله عز وجل، وحسن خلقه. لكن من أعظم مناقبه كتابة الوحي أن الرسول عليه الصلاة والسلام استأمنه على كتابة الوحي، ثم هو من أهل الاجتهاد من الخلفاء الراشدين المهديين الذين أمرنا باتباع سنتهم. له طبعا مناقب وفضائل كثيرة جدا رضي الله تعالى عنه.
..عن محمد بن حاطب قال: ذكر عثمان، فقال الحسن بن علي: هذا أمير المؤمنين يأتيكم الآن فيخبركم. قال: فجاء علي، فقال: كان عثمان من الذين اتقوا وآمنوا وعملوا الصالحات ثم اتقوا وآمنوا ثم اتقوا وأحسنوا والله يحب المحسنين.
-هذا كلام أمير المؤمنين علي في حق أمير المؤمنين عثمان رضي الله تعالى عنهما.
وعن محمد بن حاطب قال: سمعت عليا يقول:"إن الذين سبقت لهم منا الحسنى"منهم عثمان.
-رضي الله تعالى عنه.
..وعن موسى بن طلحة قال: قالت عائشة رضي الله تعالى عنها: كان عثمان أحصنهم فرجا وأوصلهم رحما.
رضي الله تعالى عنه وعن سائر الصحابة أجمعين.
-أيضا هذا كان استطرادا لابد منه بمناسبة ذكر هذا الكلام السيء الرديء الذي تطاول فيه النشار على الصحابي الجليل عثمان بن عفان رضي الله تعالى عنه.