فهرس الكتاب
يقول النشار أيضا عن الرافضة التي تتسمى بالاثني عشرية والتي قالت بكل ما مضى من كفر وشنيعة واستفاض غمهم ومقتهم في كلام أئمة الإسلام. ومع ذلك يقول النشار: إن الأفكار الفلسفية للشيعة الاثني عشرية هي في مجموعها إسلامية بحتة.
-يعني جئت تمدح الرافضة وتسب أكابر الصحابة رضي الله عنهم، فهذه يعني مفارقات طبعا عجيبة.
..أيضا يقول وكأنه يتحدث بلسان الرافضة، يقول النشار: إن شيعة علي الذين أحبوه عن يقين وإيمان وساروا في ركب الإمام وهم على إيمان مطلق بأنه الأثر الباقي لحقيقة الإسلام الكبرى، وبجانب هذا..
-بجانب شيعة علي ماذا؟
..يقول: ..وبجانب هذا العثمانية والأموية الذين كرهوا الإسلام أشد الكراهية، وامتلأت صدورهم بالحقد الدفين نحو رسول الله وآله وأصحابه.
-كبرت كلمة تخرج من فيه إن يقول إلا كذبا.
-الكلام على أن الأمويين يكرهون الإسلام أشد الكراهية! ما هذا الضلال المبين؟!
..يقول: ..وبجانب هذا العثمانية والأموية الذين كرهوا الإسلام أشد الكراهية، وامتلأت صدورهم بالحقد الدفين نحو رسول الله وآله وأصحابه.
-لا تعليق. فالكلام. يعني سوء هذا الكلام أوضح من أن يعلق عليه.
*..من آثار الرافضة أيضا: تشويه تاريخ المسلمين:
..يقول: للرافضة كتابات في التاريخ تعمدوا الإساءة فيها لتاريخ الأمة الإسلامية كما في روايات وأخبار الكلبي وأبي مخنف (الدقيقة 01.00.39) ونصر بن مزاحم المنقوري، والتي توجد حتى عند الطبري في تاريخه. لكن الطبري يذكرها مسندة لهؤلاء فيعرف أهل العلم حالها.
..وكما في كتاب المسعودي في (مروج الذهب) واليعقوبي في (تاريخه)
-فبالنسبة لمروج الذهب مؤلفه علي بن الحسين المسعودي توفي سنة 346هـ، له ميول شيعية وله مؤلفات في الوصاية وعصمة الإمام وغير ذلك مما يكشف عن عصبيته، والتزامه غير سبيل أهل السنة والجماعة.
ومن طبيعة التشيع والتحزب والتعصب البعد بصاحبه عن الاعتدال والإنصاف.