فهرس الكتاب
يقول شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله: وأما الرافضي فلا يعاشر أحدا إلا استعمل معه النفاق، فإن دينه الذي في قلبه دين فاسد يحمله على الكذب والخيانة وغش الناس وإرادة السوء بهم، فهو لا يألوهم خبالا، ولا يترك شرا يقدر عليه إلا فعله بهم. وهو ممقوت عند من لا يعرفه، وإن لم يعرف أنه رافضي تظهر على وجهه سيم النفاق وفي لحن القول.
ولهذا تجده ينافق ضعفاء الناس ومن لا حاجة به إليه. لما في قلبه من النفاق الذي يضعف قلبه.
انتهى كلام شيخ الإسلام.
طبعا العلامة الشوكاني رحمه الله تعالى له دور تجديدي رائع بالنسبة لليمن، فهو مدرسة ابن الوزير والصنعاني والشوكاني، لهم فضل كبير جدا في نشر السنة في اليمن وتصحيح كثير من ضلالات الشيعة هناك.
فهو من خلال معايشته للرافضة في اليمن، كان له مشاهدات شخصية، ولذلك حكى في كتبه أمورا عجيبة، وقال رحمه الله تعالى في كتابه (في طلب العلم) أكد أنه: لا أمانة لرافضي قط على من يخالفه في مذهبه. ويدين بغير الرفض. بل يستحيل دمه وماله عند أدنى فرصة تلوح له. لأنه عنده مباح الدم والمال، وكل ما يظهره من المودة فهو تقية يذهب أثره بمجرد إمكان الفرصة.
انتهى.
..أيضا ذكر تجربة عملية له مع هذه الطائفة.
يقول: وقد جربنا هذا تجريبا كثيرا، فلم نجد رافضيا يخلص المودة لغير رافضي، وإن آثره بجميع ما يملكه.
-يعني حتى لو غير الرافضي آثره على نفسه بجميع ما يملكه كان له بمنزلة العبيد والإماء وتودد إليه بكل ممكن، ولم نجد في مذهب من المذاهب المبتدعة ولا غيرها ما نجده عند هؤلاء من العداوة لمن خالفهم.
ثم لا نجد عند أحد ما نجد عندهم من التجري على شتم الأعراض المحترمة، فإنه يلعن أقبح اللعن ويسب أفظع السب كل من تجري بينه وبينه أدنى خصومة وأحقر جدال وأقل اختلاف.
.. ولعل سبب هذا والله أعلم، أنهم لم تجرو على سب السلف الصالح، هان عليهم سب من عداهم، ولا جرم فكل شديد ذنب يهون ما دونه.