فهرس الكتاب

الصفحة 1536 من 1595

هذا الجواب الذي ينفي العتب والذم عنهم وإن اقترفوا الموبقات، هو الذي أدى بهم إلى هذا الدرك الهابط من التعامل والتساهل في ارتكاب المنكرات، لأن الدين عندهم ولاية الإمام وحب علي حسنة لا يضر معها سيئة، وما لم يصلح هذا الأساس فتبقى هذه خصيصة فيهم.

..ومن الملاحظ أن كتبهم تقرر مبدأ الغيلة.

-والغيلة اسم من كلمة الاغتيال. غلاه غولا، يعني أهلكه وأخذه من حيث لا يدري. الاغتيال.

..ومن الملاحظ أن كتبهم تقرر مبدأ الغيلة، وتصفية الخصوم بهذا الأسلوب، وتشترط أن يأمن الشيعي الضرر عليه.

-لا مانع من الاغتيال لكن بشرط ألا يتضرر الشيعي.

..تقول كتب الشيعة عن داود بن فرقط (الدقيقة 01.02.46) قال: قلت لأبي عبد الله -عليه السلام-: ما تقول في قتل الناصب (وهم أهل السنة) ؟ فقال: حلال الدم. ولكن أتقي عليك. فإن قدرت أن تقلب عليه حائطا أو تغرقه في ماء لكي لا يشهد به عليك فافعل.

-إذا قدرت أن تقتله بطريقة لا تتهم فيها، حتى لا تعاقب.

قال له: حلال الدم ولكن أتقي عليك. إن قدرت أن تقلب عليه حائطا أو تغرقه في ماء لكي لا يشهد به عليك فافعل.

..وفي (رجال الكشي) يحكي أحد الشيعة لإمامه، كيف استطاع أن يقتل مجموعة من مخالفيه، فيقول: منهم من كنت أصعد سطحه بسلم حتى أقتله، ومنهم من دعوته بالليل على بابه، فإذا خرج علي قتلته.

-وتذكروا إذًا الشريط المفروض أن يأتي بما حصل في العراق، قتل على الهوية في الشوارع. وكان معظم القتلى اسمهم ماذا؟ عمر.

..وهو يقول: ومنهم من دعوته بالليل على بابه فإذا خرج علي قتلته، ومنهم من كنت أصحبه في الطريق فإذا خلى لي قتلته.

..وذكر أنه قتل بهذه الطريقة ثلاثة عشر مسلما، لأنه يزعم أنهم يتبرأون من علي رضي الله عنه.

-فالقتل هذا والتعذيب كان يحصل بماذا؟ بالمثقاب (بالشنيور) في الخ وفي العين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت