فهرس الكتاب

الصفحة 1547 من 1595

إذًا أن هذا المال المتدفق يصرف لمن؟

قالوا: بأنه في زمن الغيبة يدفع للفقيه الشيعي. فمخرجوا الخمس الآن يعطونه فقهاءهم، فقد قرر شيوخهم أن الخمس يقسم ستة أسهم، سهم لله وسهم للنبي صلى الله عليه وسلم وسهم للإمام.

وهذه الثلاثة الآن لصاحب الزمان.

-المهدي في السرداب، المختفي. من حقه هذه الأسهم الثلاثة، سهم لله يأخذه المهده، سهم للنبي عليه الصلاة والسلام يأخذه أيضا المهدي، وسهم للمهدي نفسه حقا خالصا.

..هذه الثلاثة الآن لصاحب الزمان، مهديهم المنتظر وهو غائب..

-والحقيقة أن الغيبة ليست صغرى وكبرى وإنما هي غيبة أبدية. لن يعود أبدا لأنه أصلا لم يولد.

..وهو غائب ولن يرجع من غيبته لأنه لم يولد أصلا.

فاستحق نصيبه حينئذٍ الفقيه الشيعي، حيث قالوا: بأن النصف من الخمس الذي للإمام أمره في زمن الغيبة راجع إلى نائبه وهو المجتهد الجامع للشرائط.

والثلاثة أسهم الأخرى، والتي هي للأيتام والمساكين وأبناء السبيل..

قالوا: بشرط إيمان هؤلاء.

-أي بشرط أن يكونوا روافض لأن اسم الإيمان مختص بهم كما يفترون.

وهذا النصف الآخر الذي قرروا صرفه لهؤلاء الأصناف الثلاثة قالوا فيه: الأحوط فيه أيضا الدفع إلى المجتهد.

-يعني الإمام يأخذ الأسهم لله وللرسول (عليه الصلاة والسلام) وللإمام نفسه، ويبقى ثلاثة أسهم.

فهذه الثلاثة الأولى يذهبون لمن؟ للمهدي المنتظر.

والمهدي ليس موجودا ولن يوجد، فتذهب لمن؟ للفقيه المجتهد للخميني أو خليفته الآن مثلا في عصرنا.

طيب والقسم الثاني حق الأيتام والمساكين وأبناء السبيل تصرف فيهم لكن بشرط أن يكونوا مؤمنين، يعني من الروافض. وهذا النصف أيضا قالوا: الأحوط فيه أيضا الدفع إلى الإمام.

-الأحوط أن يدفعه لمن؟ للإمام.

فيعود ثانية لنائب الإمام.

فأصبحت النتيجة أنه يصرف لشيوخهم الروافض لينفقوا منه على أنفسهم وعلى الأصناف الثلاثة المذكورة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت