فهرس الكتاب
لأنهم أمروا أن يستغفروا لهم فسبوهم ولعنوهم وشتموهم.
..أما الإمام أحمد فقد وردت عنه روايات عديدة في تكفيرهم.
روى الخلال عن أبي بكر المروزي قال: سألت أبا عبد الله عمن يشتم أبا بكر وعمر وعائشة -رضي الله عنهم- فقال الإمام أحمد: ما أراه على الإسلام.
وقال الخلال: أخبرني عبد الملك بن عبد الحميد، قال: سمعت أبا عبد الله قال: من شتم أخاف عليه الكفر. مثل الروافد. ثم قال: من شتم أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم لا نأمن أن يكون قد مرق عن الدين.
وقال الخلال: أخبرنا عبد الله بن أحمد بن حنبل، قال: سألت أبي عن رجل شتم رجل من أصحاب النبي صلى الله عليه وآله وسلم فقال: ما أراه على الإسلام.
وجاء في كتاب السنة للإمام أحمد، قوله عن الرافضة: هم الذين يتبرأون من أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم ويسونهم وينتقصون ويكفرون الأئمة إلا أربعة علي وعمار والمقداد وسلمان، وليست الرافضة من الإسلام في شيء.
-فهذا ليس كلام الوهابية ولا المتطرفين ولا السلفيين، بل هذا كلام الأئمة الكبار كالإمام أحمد.
يقولك وليست الرافضة من الإسلام في شيء.
..والاثنا عشرية تكفر الصحابة إلا عددا قليلا لا يتجاوز عدد أصابع اليد، وتلعنهم في دعواتها وزياراتها ومشاهدها، وأمهات كتبها، وتكفر أتباعهم إلى يوم الدين.
قال ابن عبد القوي: ..
-هذا صاحب كتاب ماذا؟
أعتقد ابن عبد القوي هو صاحب (منظومة الآداب) .
..قال ابن عبد القوي: وكان الإمام أحمد يكفر من تبرأ منهم.
-يعني من تبرأ من الصحابة رضي الله تعالى عنهم.
لا هو هنا يقول: (.. النص من كتاب ما يذهب إليه الإمام أحمد للإمام أبي محمد ..(الدقيقة 37.38) ابن عبد القوي التميمي المتوفى سنة 480هـ.
-المهم يعني أن الإمام أحمد ينقل عنه ابن عبد القوي..