فهرس الكتاب

الصفحة 1565 من 1595

طبعا هو ادعاءهم له شركة النبي صلى الله عليه وسلم في نبوته هم لا يصرحون بذلك، ليسوا كلهم، وإنما هذه فرقة اسمها ماذا؟ الغرابية. أصحاب القول بأن جبريل أخطأ فبدلا من أن يوحي إلى علي أوحى إلى الرسول عليه الصلاة والسلام، فهذه فرقة من فرق ال..غير فرقة الإمامية، فالشاهد هنا في قول ابن قتيبة: هذه الفرقة قد جمعت إلى الكذب والكفر إفراط الجهل والغباوة.

.أما الإمام عبد القاهر البغدادي رحمه الله تعالى، فقد قال: وأما أهل الأهواء من الجارودية والهشامية والجهمية والإمامية الذين أكفروا خيار الصحابة فإنا نكفرهم ولا تجوز الصلاة عليهم عندنا ولا الصلاة خلفهم.

..وقال أيضا الإمام عبد القاهر البغدادي رحمه الله تعالى صاحب كتاب ماذا؟

الفرق بين الفرق.

قال: وتكفير هؤلاء واجب في إجازتهم على الله البداء وقولهم بأنه قد يريد شيئا ثم يبدو له، وقد زعموا أنه إذا أمر بشيء ثم نسخه فإنما نسخه لأنه بدا له فيه.

وما رأينا ولا سمعنا بنوع من الكفر إلا وجدنا شعبة منه في مذهب الروافض.

..القاضي أبو يعلا رحمه الله تعالى قال: وأما الرافضة فالحكم فيهم: إن كفر الصحابة أو فسقهم بمعنى يستوجب به النار، فهو كافر.

-وقد بينا من قبل موقفهم في قضية تكفير الصحابة.

..أما الإمام ابن حزم رحمه الله تعالى فقد قال: وأما قولهم -أي النصارى وهو يرد على النصارى- في دعوى الروافض تبديل القرآن، فإن الروافض ليسوا من المسلمين، إنما هي فرقة حدث أولها بعد موت رسول الله صلى الله عليه وسلم بخمس وعشرين سنة، وهي طائفة تجري مجرى اليهود والنصارى في الكذب والكفر.

هذا في (الفِصَلِ) أو (الفَصل) .

وقال أيضا ابن حزم: ومن قول الإمامية ديما وحديثا: أن القرآن مبَدَّل

ثم قال: القول بأن بين اللوحين تبديلا كفر صريح وتكذيب لرسول الله صلى الله عليه وسلم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت