أما شيخ الإسلام ابن تيمية، فقد قال رحمه الله: من زعم أن القرآن نَقَص -أونُقٍص- منه آيات وكتمت، أو زعم أن له تأويلات باطنة تسقط الأعمال المشروعة فلا خلاف في كفرهم.
ومن زعم أن الصحابة ارتدوا بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم إلا نفرا قليلا لا يبلغون بضعة عشر نفسا، أو أنهم فسقوا عامتهم، فهذا لا ريب أيضا في كفرهم. لأنه مكذب لما نصه القرآن في غير موضع من الرضا عنهم والثناء عليهم. بل من يشكك في كفر مثل هذا -من يشك في كفره- فإن كفره متعين.
يعني من لم يكفر أمثال هؤلاء يصبح هو نفسه يتعين تكفيره.
..فإن مضمون هذه المقالة: أن نقلة الكتاب والسنة كفار أو فساق، وأن هذه الآية التي هي:"كنتم خير أمة أخرجت للناس"وخيرها هو القرن الأول كان عامتهم كفارا أو فساقا، ومضمونها أن هذه الأمة شر الأمم، وأن سابق هذه الأمة هم شرارها، وكفر هذا مما يُعلَم بالاضطرار من دين الإسلام.
..وقال شيخ الإسلام: إنهم شر من عامة أهل الأهواء، وأحق بالقتال من الخوارج. وأنهم كفروا مما جاء به الرسول صلى الله عليه وسلم بما لا يحصيه إلا الله. فتارة يكذبون بالنصوص الثابتة عنه، وتارة يكذبون بمعاني التنزيل.
فإن الله قد ذكر في كتابه من الثناء على الصحابة والرضوان عليهم والاستغفار لهم ما هم كافرون بحقيقته. وذكر في كتابه من الأمر بالجمعة والأمر بالجهاد وبطاعة أولي الأمر ما هم خارجون عنه، وذكر في كتابه من النهي عن موالاة الكفار وموادتهم ما هم خارجون عنه.
-يمكن سمعتم عبارة أحدهم يترحم على من؟ على بوش.
ويدعو يقول ماذا؟ اللهم احشرني مع بوش.
بوش رضي الله عنه!
ألم تسمعوها؟
هذه جئنا بها في التسجيل.. (الدقيقة 01.00.04)
والثاني الذي يقول لك: إن الملكة إليزابيث من أهل البيت، ونحن عندما نقول: اللهم صلي على آل محمد تدخل فيه الملكة إليزابيث.
ألم تسمعوا هذا أيضا بصوته؟