-يعني شيخ الإسلام طبعا إمام في الإنصاف. إن من أعظم ميزات شيخ الإسلام الإنصاف ولذلك حتى وهو يتكلم عن تكفير الخوارج قال: إن كفرهم لن يكون ككفر اليهود والنصارى، هو أقل من كفر اليهود والنصارى.
قال لماذا؟ قال: لأن كفر من صدق بالرسول صلى الله عليه وسلم، لا يكون ككفر من كذب الرسول صلى الله عليه وسلم.
فهم يؤمنون أن محمدا رسول من عند الله، صحيح أتوا بما ينقض الإسلام كما شرحنا لكن مع ذلك معلوم أن النار دركات تذهب سفلا، كما أن الجنة درجات تذهب علوا.
..أفتى شيخ الإسلام في الرافضة الذين تم القبض عليهم بالفتوى التالية:
..يقول رحمه الله: وقد عُلم أنه كان بساحل الشام جبل كبير فيه ألوف من الرافضة يسفكون دماء الناس ويأخذون أموالهم وقتلوا خلقا عظيما، وأخذوا أموالهم ولما انكسر المسلمون سنة غازان -ملك التتار- أخذوا الخيل والسلاح والأسارى.
-يعني انظر إلى غدر الرافضة، لما كانوا في هذا المكان في ساحل الشام، يقول: كان في ساحل اشلام جبل كبير فيه ألوف من الرافضة.
ماذا كانوا يفعلون؟
يسفكون دماء الناس، ويأخذون أموالهم وقتلوا خلقا عظيما وأخذوا أموالهم.
ولما انكسر المسلمون سنة غازان أخذوا
-الرافضة لما استغلوا ضعف المسلمين بسبب أنهم انهزموا أمام ملك التتار.
..فالرافضة انتهزوا الفرصة فأخذوا الخيل -خيول المسلمين- والسلاح والأسارى وباعوهم الكفار والنصارى بقبرص، وأخذوا من مر بهم من الجند ..
-من الجنود المسلمين يأسرونهم ويبعوهم كعبيد لمن؟ لملك قبرص، أي من ... (الدقيقة 01.04.11) النصارى يعني
..وكانوا أضر على المسلمين من جميع الأعداء وحمل بعض أمرائهم راية النصارى وقالوا له: أيما خير، المسلمون أو النصارى؟ قال: بل النصارى. فقالوا له: مع من تحشر يوم القيامة؟ فقال: مع النصارى،.
وسلموا إليهم بعض بلاد المسلمين.
-فلا نستغرب كلمة (مع النصارى) وواحد ها هو من المعاصرين يقول: اللهم احشرني مع بوش. بوش رضي الله عنه.