فهرس الكتاب

الصفحة 1578 من 1595

وغالب هؤلاء الرافضة الذين يسبون الصحابة رضي الله عنهم يعتقدون حقية سبهم أو إباحته أو وجوبه لأنهم يتقربون بذلك إلى الله تعالى، ويرون ذلك من أجل أمور دينهم.

-لم يقفوا عند حد السب، تجاوزوا السب إلى ماذا؟ إلى التكفير طبعا. بل قالوا: إن من اعتقد في أبي بكر وعمر الإسلام فلا ينظر الله إليه ولا يكلمه وله عذاب اليم

فشناعاتهم في أمر الصحابة تزيد وتغلو على مر الأيام حتى استقرت اليوم على الغلو الذي ما بعده شيء.

..ثم قال شيخ الإسلام رحمه الله: وما صح عن العلماء بأنه لا يكفر أهل القبلة فمحمول على من لم تكن بدعته مكفرة، ولا شك أن تكذيب رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم فيما ثبت عنه قطعا كفر، والجهل في مثل ذلك ليس بعذر.

وقال رحمه الله بعد عرض ما جاء في كتبهم من دعواهم نقص القرآن وتغييره: يلزم من هذا تكفير الصحابة حتى علي حيث رضوا بذلك، وتكذيب قوله تعالى:"لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه تنزيل من حكيم حميد"وتكذيب لقول الله تبارك وتعالى:"إنا نحن نزلنا الذكر وإنا له لحافظون".

ومن اعتقد عدم صحة حفظه من الإسقاط واعتقد ما ليس منه أنه منه فقد كفر.

وقال أيضا: ومن جعل بينه وبين الله وسائط يدعوهم ويسألهم الشفاعة ويتوكل عليهم كفر إجماعا.

وكذلك قال: بأن من فضل الأئمة على الأنبياء كفر بالإجماع كما نقله غير واحد من أهل العلم.

..ثم يذكر الإمام الكبير الملقب بسراج الهند، وكان كبير علماء الهند في عصره، كان متبحرا في كتب الشيعة وعلومها، وهو الإمام شاه عبد العزيز الدهلوي، صاحب كتاب ماذا؟ (مختصر التحفة الاثني عشرية) ، قال بعد دراسة مستفيضة لمذهب الاثني عشرية من خلال مصادرهم المعتمدة قال: ومن استكشف عقائدهم الخبيثة وما انطووا عليه علم أن ليس لهم في الإسلام نصيب، وتحقق كفرهم لديه.

..أما الإمام الشوكاني رحمه الله تعالى فقال: إن أصل دعوة الروافض.. (الدقيقة 09.50) ..، ومخالفة شريعة المسلمين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت