فهرس الكتاب

الصفحة 1582 من 1595

ثم يختم البحث باستعراض شامل لخلاصة كل القضايا التي تناولها، فيقول:

..لقد أمضيت أكثر من أربع سنوات أقلب النظر في مسائل هذا البحث وأجمع مادته العلمية من مصادر الشيعة المعتمدة وغيرها، وأرتبها وأصوغها وأدرسها وأكتبها..

وكم هي معاناة أن تقرأ وتستمع لقوم أشقاهم الله فأضلهم وأعمى أبصارهم فصاروا يتبعون إماما معدوما ويقولون بكتاب موهوم وجعفر مزعوم وأساطير أخرى..

وتقدح أخبارهم في كتاب أنزله الله وحفظه، وأجمع عليه المسلمون عبر القرون، وفي سنة عن المصطفى صلى الله عليه وسلم جمعتها الأمة، وبذلت الجهود في حفظها، وينبذون إجماع السلف. ويأخذون بقول طائفة مجهولة تحسبا أن يكون المهدي خرج من مخبئه متنكرا وأدلى بصوته معهم.

..ويكفرون صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم الذين رضي الله عنهم ورضوا عنه وجاهدوا في سبيله ونشروا كلمة الله في الأرض، تصديقا لمفتريات نسبها بعض الزنادقة لأهل البيت.

.فحمدا لله سبحانه على نعمة العقل والإيمان واليقين..

..يستجمع في نهاية البحث، أو في هذه الخاتمة الحصاد..

خلاصة البحث في صورة مركزة في نقاط..

أولها: إن المعنى اللغوي للتشيع هو: النصرة والمتابعة.

وهذا المعنى لا يتوفر في مدعي التشيع اليوم. ومن قبل اليوم في الغالب، فهم الرافضة كما سماهم السلف، أو المنتسبون للتشيع وليسوا شيعة على الحقيقة.

ثانيا: لفظ التشيع لم يرد في القرآن غالبا إلا على سبيل الذم، ولم يأت في السنة ذكر لهذه الفرقة على وجه التخصيص إلا في روايات ضعيفة جاء فيها ذكر الرافضة على سبيل الذم أيضا.

ثالثا: إن الشيعة أطوار وفرق ودرجات ما بين إغراق في الغلو واقتصاد فيه، ولذلك..

-لا أدري، فلو أنه اقتصاد لما كان غلوا، يعني يمكن هذه العبارة تحتاج أن تنضبط قليلا..

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت