فهرس الكتاب
يقول مشيرا إلى مسألة جديرة بالاهتمام والبحث، وهي: أنه ما من رأي وجد لفرقة شيعية ظهرت في التاريخ في مختلف مراحله إلا وتجد ما يشهد له في الغالب في مصادر الاثني عشرية حتى آراء ابن سبأ والمختار بن أبي عبيد، و.. (الدقيقة 21.11) بيان بن سمعان والمغيرة بن سعيد وغيرهم من رؤوس الغلاة..
سادسا: الاثنا عشرية تلقب، بالرافضة والجعفرية والإمامية: وكانوا يسمون بالقطعية والموسوية، وذهب جمع إلى أن مصطلح الشيعة إذا أطلق اليوم لا ينصرف إلا إليهم.
وانبثق من الاثني عشرية فرق كثيرة كالشيخية والكشفية والبابية وغيرها.
سابعا: سار الشيعة للاستدلال على شذوذهم في كل اتجاه:
فمرة يزعمون أن ما يدل على مذهبهم من آيات في القرآن قد حذفها الصحابة، وتارة يلجأون إلى تأويلات باطنية ما أنزل الله بها من سلطان. وحينا يزعمون نزول كتب إلهية على الأئمة للدلالة على مذهبهم. وأحيانا يتعلقون بروايات من طرق أهل السنة، وهي إما كذب أو لا تدل على ما يزعمون، ولهم وسائل ماكرة في هذا الاتجاه، لا تدري اليهود بعشرها.
..وهذا كله إنما يدل على عجز هذه الطائفة عن اثبات مذهبها بأصول شرعية..
ثامنا: الشيعة منذ سنة 260هـ، يعني من ألف ومائة وسبعين سنة، وهي لا تتبع إلا معدوما لا وجود له، فهم شيعة مشايخهم لا شيعة أهل البيت، أو هم أتباع الشياطين الذين يتشكلون لهم بصورة الإمام الغائب.
كما استفاضت أحاديثهم بلقاء هذا المعدوم.
ولقد اجتمع شمل فرق الشيعة بالقول بهذا المعدوم لأنه يخلصهم من آل البيت الذين كان منهم علماء وأتقياء بررة فضحوا أمر هؤلاء المرتزقة الذين يأكلون أموال الناس بالباطل باسم آل البيت.
ويبتدعون في دين الله ما لم ينزل به سلطانا وينسبونه للآل، وبالتشيع لهذا المعدوم صارت السلطة والمال والوجاهة للشيوخ لا للآل..