فهرس الكتاب

الصفحة 1585 من 1595

تاسعا: قالت الشيعة: إن القرآن ليس بحجة إلا بقيم، وهو أحد الأئمة الاثني عشر، حتى إنها قالت: إن الإمام هو القرآن الناطق وكتاب الله هو القرآن الصامت.

وزعمت أن علم القرآن كله عند هذا القيم لا يشركه فيه أحد. فهو تفسيره، بل هو القرآن نفسه.

ولذا له حق تخصيص عام القرآن وتقييد مطلقه وبيان مجمله ونسخ ما شاء منه. بل قد فوض الإمام في أمر الدين كله.

وزعمت..

-طبعا كما ذكرنا من قبل أن الشيعة يزيدون ركنا سادسا للإسلام، وهو قضية الإمامة.

..وزعمت أن لكل آية معنى باطنيا، ثم قالت: لكل آية سبعة بطون ثم طاشت تقديراتهم فقالت: إن لكل آية سبعين بطنا.

وادعت أن كتاب الله الذي أنزله الله ليهدي هذه الأمة إلى التي هي أقوم في كل جوانب حياتها إنما نزل في الأئمة الاثني عشر وفي أعدائهم.

-كل محور القرآن، ليس"اعبدوا الله ما لكم من إله غيره"أو لا إله إلا الله، لا. محور القرآن كله ماذا؟ يدور حول الأئمة الاثني عشر وأعدائهم.

من أعداؤهم؟ في زعمهم هم الصحابة رضوان الله تعالى عليهم.

..ولذا فسرت آيات التوحيد والإسلام وأركان الإيمان والحلال والحرام بالأئمة الاثني عشر.

وفسرت الشرك والكفر والفحشاء والمنكر والبغي بالصحابة ومن اتبعهم من المؤمنين.

وتبين أن أصل هذه التأويلات يرجع للمغيرة بن سعيد وجابر الجعفي ثم صار على نهجهما غلاة الروافض بعدها فزادوا وبالغوا في هذا حتى وصلوا إلى مرحلة لم تخطر ببال السابقين.

..وشيوخ هذا العصر يعدون هذه المدونات التي حوت هذا الغثاء من أوثق مصادرهم.

عاشرا: فرية التحريف:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت