الشاعر يقول:
يا أهل بيت رسول الله حبكم.. من الله فرض في القرآن أنزله
يكفيكم من عظيم المجد أنه.. من لم يصل عليكم فلا صلاة له..
أليس يجب على كل مسلم أن يصلي على آل محمد صلى الله عليه وآله وسلم، في التشهد في كل صلاة؟
فهناك نوع من افتقاد التواصل الصحيح يؤدي إلى وجود مفاهيم غير صحيحة ظالمة، فهذا بمجرد أن سمع الأخ يقول صلى الله عليه وسلم وآله وسلم، لفت نظره كلمة"آله"وكأنه يقول: ألستم تكفرون آل البيت؟ أنتم ناصبة تعادون أهل البيت؟ كما يقول لهم أئمتهم..
الحادثة الثانية: أن واحد شيعي أيضا، ومن المعروف أن الشيعة عندهم إهمال ذريع للقرآن الكريم، لأنه لا يمكن أن يكون للقرآن عندهم القداسة التي عند أهل السنة الذين يؤمنون بأنه كتاب معصوم من أي تحريف أو تغيير أو تبديل..
فهذا الشيعي في يوم من الايام فتح المصحف وأخذ يقرأ في سورة الأحزاب:"النبي أولى بالمؤمنين من أنفسهم وأزواجه أمهاتهم"فاستغرب جدا، القرآن به كلمة تقول:"وأزواجه أمهاتهم"فصدم الشيعي، فذهب إلى واحد من آياتهم، فقال له: هل هذه الآية جزء من القرآن الكريم؟ أو هل هذه الآية موجودة في القرآن؟"وأزواجه أمهاتهم"؟
قال له: نعم.
فقال: يعني أزواج الرسول صلى الله عليه وسلم أمهاتنا؟ أمهات المؤمنين؟
فقال له: نعم
قال: يعني عائشة أمي؟
فقال له: نعم.
فالرجل استفظع جدا موقفه من السيدة عائشة رضي الله تعالى عنها، وأخذ يقول وهو مشدوه ومذهول وهو متأثر أشد التأثر ويبكي، ويمر على مجالس الشيعة ويقول: عائشة أمي.. عائشة أمي.. عائشة أمي..
وكأنه يقول: كيف تسب.. أمهاتكم.. المؤمنين.
لأنه من لم تكن هي أمه فليس من المؤمنين، لأنها هي أم المؤمنين رضي الله تعالى عنها.
فرده هو يعني مسألة الجهل الذريع عند الشيعة، من أجهل خلق الله، فبالتالي ينبغي التلطف أيضا في دعوتهم لأنه لا تفترض أنه يقصد معاداة الدين بصورة واضحة، كما يفعل آياتهم وعلماؤهم الكبار..